@ أجعلتني لله عدلا بل ما شاء الله وحده
الوجه الرابع عشر أنه إذا كان هذا حثا على الاستغاثة به بناء على ما ذكرت من شهود القيومية وتوحيد الربوبية وهذا عام لكل المخلوقات فينبغي أن يحث على سؤال المخلوقين والرغبة إليهم لأن السائل لهم عنده لا يسألهم إنما يسأل الله كما أن المستغيث بمخلوق لا يستغيث به إنما يستغيث بالله على زعمكم
وهذا كثير ما يقع فيه هؤلاء الإسماعيلية الاتحادية وأعرف
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٤