@ بالبقاء على دينهم ويقولون إذا صرتم محققين على طريقتنا فلا حاجة بكم إلى الإسلام بل دوموا على النصرانية
ثم إن الآية يمتنع أن يراد بها الحلول فإنه قال يد الله فوق أيديهم سورة الفتح 10 ويد النبي صلى الله عليه وسلم كانت مع أيديهم لا فوقها فلم تكن يده يدا لله ولأنه قال ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما سورة الفتح 10 ولم يقل فإنك تؤتيه وقال لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم سورة الفتح 18 ولم يقل أنك أنت علمت ما في قلوبهم ولا أنزلت السكينة عليهم
الوجه السابع قوله فكأنه يقول الاستغاثة وإن وقعت بي فإني لست المستغاث به في المعنى إنما المستغاث به الله
فيقال إنه لم يقل لم تستغيثوا بي وإنما استغثتم بالله ولكن قال إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله وهذا نفي للمستقبل لا للماضي
الوجه الثامن أن يقال هذا الرجل فسر الاستغاثة بالتوسل