@
ولهذا يوجد الشيوخ العباد والزهاد من هؤلاء يتبعون شياطين الإنس والجن فيكون أحدهم من خفراء الكفار وأعوانهم ومنهم من يحسن الظن بالكفار وأعوانهم ونظرائهم فيحسبهم من أولياء الله المتقين لا سيما إن رأى من الأحوال الشيطانية ما يغريه مثل ان يخبره ببعض الغائبات أو يحصل له نوع من التصرفات فيطير به الشيطان في الهواء ويحضر له طعاما وغير ذلك كما كان يحصل لعباد الأصنام مع الشياطين وهذا التوحيد توحيد الربوبية العامة كان المشركون يقرون به فهو وحده لا ينجي من نار ولا يدخل الجنة
بل التوحيد المنجي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بحيث
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢