تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وبين أولياء الله وأعدائه وبين توحيده والإشراك به وعبد الله كأنه يراه وهذا شهد الفرق في الجمع فهو مع شهود القيومية يشهد أنه الإله المستحق للعبادة دون سواه ووجوب طاعة رسوله وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه ويستعينه على فعل ما أمر وترك ما حظر وشهوده أنه خلق الملائكة والشياطين لا يحجبه عن أن يشهد أن الملائكة أولياؤه والشياطين أعداؤه وكذلك شهوده أنه خالق أفعال العباد لا يحجبه عن أن يشهد أنه يحب الإيمان والعمل الصالح ويرضاه ويكرم أهله ويقربهم إليه وينهى عن الكفر والفسوق والعصيان ويمقت أهله ويعاقبهم فمن غلط هذا ظن أن مجرد شهود القيومية هو شهود المقربين وظن أن هذا هو عبادة الرب كأنه يراه

ومن هؤلاء من يظن أن من شهد القيومية سقط عنه الملام ومنهم من يقول إن الخضر سقط

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٢٦