تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وقال ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله سورة النحل 36 كما أنه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي فيخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن وقد خلق المؤمن والكافر والبر والفاجر وخلق النبات والدواب كلها طيبها وخبيثها فجهة الخلق عامة شاملة فلو كان قوله يبايعونك وقوله ولكن الله رمى من الخلق الشامل والقيومية العامة للزم أن يقال مثل ذلك في كل مبايع ورام وإن كان من الكافرين ولم يكن في ذلك خاصة لمحمد صلى الله عليه وسلم ولا فضل له على أحد من المخلوقين

وأما حديث الأولياء فليس من هذا الباب بالكلية وإنما فيه فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولم يقل أنا أسمع وأنا

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢١٦