@ حركة العبد لقيل أنه يكر ويفر ويركب ويعدو ويصوم ويطوف ونحو ذلك لكونه يخلق ذلك
وقد روى أن المحاصرين لعثمان رضي الله عنه كانوا يرمونه بالحجارة فقال لم ترموني بالحجارة فقالوا لم نرمك ولكن الله رماك قال كذبتهم لو أو رماني الله أصابني وأنتم ترمونني ولا تصيبونني وهو صادق في ذلك فإن الله لما رمى قوم لوط وأصحاب الفيل أصابهم ولكنهم هم رموا عثمان
والله تعالى قال وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى سورة الأنفال 17 لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من تراب وغيره فرمى بها المشركين فأصابت عيونهم وهزمهم الله بها ولم يكن في قدرة النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بل الله تعالى أوصل ذلك إليهم والرمي له طوفان
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ١٩٨