تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ أوفوا بأمري أوف بوعدكم الذي وعدتكم فإن المعاهدة والمبايعة تتضمن المعاوضة من الجانبين فهم إذا أوفوا بما عاهدوا الله عليه من الطاعة وفى الله تعالى بما عاهد عليه من الأجر والثواب كما قالت الأنصار لما قالت للنبي صلى الله عليه وسلم اشترط لربك ولنفسك ولأصحابك فقال أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أبناءكم ونساءكم ولأصحابي أن تواسوهم قالوا فإذا فعلنا ذلك فمالنا قال لكم الجنة قالوا أمدد يدك فو الله لا نقيلك ولا نستقيلك

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ١٨٥