تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ فعاهده وعاقده على أن يطيعه في الجهاد إذا أمر به وعلى أن لا يفر وعلى أن يقاتل حتى يموت كما بايعه المسلمون تحت الشجرة فهم معاهدون لله معاقدون له على طاعته فيما أطاعوا فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك الذين بايعوه قبل ذلك ليلة العقبة لما بايعه الأنصار ولهذا قال تعالى واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا سورة المائدة 7 فسمعهم وطاعتهم لما أمرهم ومعاهدتهم على ذلك هو سمع وطاعة لله تعالى ومعاهدة له وعهد الله إلى خلقه هو أمره ونهيه الذي بلغته رسله

والتخصيص والتفضيل يظهر في الوفاء به ومتابعة الرسل ولهذا قال تعالى وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم سورة البقرة 40 أي

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ١٨٤