تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها الجدل بالباطل كقوله: ﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾ [غافر: 5] . ومنها الجدل في آياته كقوله: ﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾ [غافر: 4] وقوله: ﴿الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا﴾ [غافر: 35] وقوله: ﴿إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه﴾ [غافر: 56] وقوله: ﴿ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص﴾ [الشورى: 35] ونحو ذلك قوله: ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم﴾ [الشورى: 16] وقوله: ﴿وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال﴾ [الرعد: 13] وقوله: ﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير﴾ [الحج: 8] .

ومن الأمور التي نهى الله عنها في كتابه التفرق والاختلاف كقوله: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ إلى قوله: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ [آل عمران: 103، 106] . قال ابن عباس تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة وقال تعالى: ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾ [الأنعام: 159] وقال تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ إلى قوله: ﴿ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ [الروم: 30: 32] .

وقد ذم أهل التفرق والاختلاف في مثل قوله: ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ [الشورى: 14] وفي مثل قوله: ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ [هود: 118، 119] وفي مثل

رسالة في أصول الدين · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة في أصول الدينص ٢٢