تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك: محال أن يظن بالنبي - ﷺ - أنه علم أمته الاستنجاء، ولم يعلمهم التوحيد، فالتوحيد (١) ما قاله النبي - ﷺ -: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلّا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله" (٢) [فما] (٣) عصم به الدم والمال فهو حقيقة (٤) التوحيد.

وقد روى (٥) ذلك (٦) [شيخ الإسلام] (٧) أبو إسماعيل الأنصاري

(١) في ذم الكلام: والتوحيد.

(٢) قوله: (فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) لم يرد في ذم الكلام.

والحديث بهذا اللفظ رواه الترمذي عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أمرت. . .

سنن الترمذي ٥/ ٤٣٩ كتاب تفسير القرآن- باب ٧٨ - تفسير سورة الغاشية - الحديث / ٣٣٤١.

وأخرجه البخاري مع اختلاف في الألفاظ في كتاب الإيمان- باب: فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم- ١/ ١١، ١٢.

وفي كتاب "الاعتصام بالكتاب والسنة" باب قول الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ - ٨/ ١٦٢.

ومسلم -كتاب الإيمان- باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلّا الله محمد رسول الله، ويقيموا الصلاة. . ١/ ٥١ - ٥٣ - الأحاديث / ٣٢ - ٣٦.

(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، وذم الكلام. وقد سبق ذلك في: س، ط قوله: "وإن كان" ولا معنى لها.

(٤) في ذم الكلام: فما عصم به المال والدم حقيقة. .

(٥) وقد روى: ساقطة من: ط.

(٦) ظهر في صورة "الأصل" بعد قوله: ذلك. كلمة "الاضطرار" من الورقة السابعة لخرم كان موجودًا في الأصل. والكلام يستقيم بما أثبته من: س، ط.

(٧) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.

وفي الأصل كلمة غير مقروءة بسبب التمزق.

التسعينية · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التسعينيةج ٣ · ص ٧٨٣