تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغالب من يتَعَرَّض للمحن والابتلاء ليرتفع بهَا ينخفص بهَا لعدم ثباته فِي المحن بِخِلَاف من ابتلاه الْحق ابْتِدَاء كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَلَقَد كُنْتُم تمنون الْمَوْت من قبل أَن تلقوهُ فقد رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُم تنْظرُون﴾ سُورَة آل عمرَان ١٤٣

وَقَالَ يَا ايها الَّذين امنوا لم تَقولُونَ مَالا تفلعون كبر مقتا عِنْد الله ان تَقولُوا مَالا تَفْعَلُونَ سُورَة الصَّفّ ٣

وَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عبد الرَّحْمَن لَا تسْأَل الامارة فانك ان اعطيتها عَن مَسْأَلَة وكلت اليها وان اعطيتها عَن غير مَسْأَلَة اعنت عَلَيْهَا وَقَالَ اذا سَمِعْتُمْ بالطاعون بِبَلَد فَلَا تقدمُوا عَلَيْهِ واذا وَقع بِأَرْض وانتم بهَا فَلَا تخْرجُوا فِرَارًا مِنْهَا

قَالَ ابو الْقَاسِم وَاعْلَمُوا ان من سنة الْحق مَعَ اوليائه

الاستقامة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستقامةج ٢ · ص ٥٦