تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاعتقادات وان كَانَ كثير مِمَّن صنف فِي السّنة يقصدون الْكَلَام فِي الاعتقادات وَهَذَا كَقَوْل ابْن مَسْعُود وابي بن كَعْب وابي الدَّرْدَاء رضي الله عنهم اقتصاد فِي سنة خير من اجْتِهَاد فِي بِدعَة وامثال ذَلِك

فصل فِي الْإِكْرَاه وَمَا يتَعَلَّق بِهِ

ان الله سُبْحَانَهُ أمرنَا بِالْمَعْرُوفِ وَهُوَ طَاعَته وَطَاعَة رَسُوله وَهُوَ الصّلاح والحسنات وَالْخَيْر وَالْبر وَنهى عَن الْمُنكر وَهُوَ مَعْصِيَته ومعصية رَسُوله وَهُوَ الْفساد والسيئات وَالشَّر والفجور وَقيد الايجاب بالاستطاعة والوسع واباح مِمَّا حرم مَا يضْطَر الْمَرْء اليه غير بَاغ وَلَا عَاد

الاستقامة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستقامةج ٢ · ص ٣١١