تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِلْمُتقين واما غير الْمُتَّقِينَ فَلهم عاجلة لَا عَاقِبَة وَالْعَاقبَة وان كَانَت فِي الاخرة فَتكون فِي الدُّنْيَا ايضا

كَمَا قَالَ تَعَالَى لما ذكر قصَّة نوح ونجاته بالسفينة ﴿قيل يَا نوح اهبط بِسَلام منا وبركات عَلَيْك وعَلى أُمَم مِمَّن مَعَك وأمم سنمتعهم ثمَّ يمسهم منا عَذَاب أَلِيم﴾ قَالَ ﴿تِلْكَ من أنباء الْغَيْب نوحيها إِلَيْك﴾ الى قَوْله ﴿فاصبر إِن الْعَاقِبَة لِلْمُتقين﴾ سُورَة هود ٤٨ ٤٩

وَقَالَ ﴿فَمن اعْتدى عَلَيْكُم فاعتدوا عَلَيْهِ بِمثل مَا اعْتدى عَلَيْكُم وَاتَّقوا الله وَاعْلَمُوا أَن الله مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ سُورَة الْبَقَرَة ١٩٤

وَالْفرْقَان ان يحمد من ذَلِك مَا حَمده الله وَرَسُوله فَإِن الله تَعَالَى هُوَ الذى حَمده زين وذمه شين دون غَيره من الشُّعَرَاء والخطباء وَغَيرهم

وَلِهَذَا لما قَالَ الْقَائِل من بني تَمِيم للنَّبِي ﷺ

الاستقامة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستقامةج ٢ · ص ٢٨٣