تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واباحتهم للحمس مَا يحرم على غَيرهم من الطّواف فِي الثِّيَاب وَمن الطَّعَام وَعدم دُخُول الْبيُوت المنقوبة فِي الاحرام من ابوابها واسقاطهم عَن الحمس الافاضة من عَرَفَة بالافاضة من مُزْدَلِفَة

فَمن هَذَا الْبَاب مَا يَدعِي قوم من اشراف بني هَاشم وَمن يَزْعمُونَ انهم مِنْهُم لموافقتهم لَهُم على رَأْي كالتشيع وَغَيره انهم مختصون بِهِ فِي الْعِبَادَات والمحظورات فَهَذَا نَظِير مَا كَانَت الحمس تدعيه

الاستقامة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستقامةج ٢ · ص ١٧٦