تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاعراف ٢٨ فَقَوْلهم وَالله امرنا بهَا يَقْتَضِي انهم متدينون بهَا يرونها عبَادَة وَطَاعَة كَمَا كَانَ مشركو الْعَرَب يطوفون بِالْبَيْتِ عُرَاة وَيَقُولُونَ لَا نطوف فِي الثِّيَاب الَّتِي عصينا الله فِيهَا إِلَّا الحمس قُرَيْش وحلفاؤها فَكَانُوا يطوفون فِي ثِيَابهمْ وَكَانَ غَيرهم قد يطوف فِي ثِيَاب احمسى ان حصل لَهُ ذَلِك والا طَاف عُريَانا حَتَّى كَانَت الْمَرْأَة تَطوف عُرْيَانَة وَرُبمَا سترت فرجهَا بِيَدِهَا وَتقول ... الْيَوْم يَبْدُو بعضه اَوْ كُله ... وَمَا بدا مِنْهُ فَلَا احله ...

وَكَانَ من طَاف فِي ثِيَابه من الحمس القاها فسميت لقى وَحرمت عَلَيْهِ

وَكَانُوا ايضا فِي الاحرام لَا يَأْكُلُون من الدّهن الَّذِي فِي الانعام وَلِهَذَا لما فتح النَّبِي ﷺ مَكَّة وغزا تَبُوك

الاستقامة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستقامةج ٢ · ص ١٧٢