| على أصلهم ، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة ، قال : أخبرنا حمزة بن يوسف قال : أخبرنا | عبد الله بن عدي قال : حدثنا عمر بن سنان ، قال : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا | محمد بن عيسى بن سميع ، حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة عن نافع عن ابن عمر ، أنه | سمع النبي [
| ] يقول في قوله عز وجل : ومن الناس من يشتري لهو الحديث | باللعب والباطل ، وتشح نفسه أن يتصدق بدرهمه وهذا أيضا غير ثابت عندي لأن الزعيزعة | ليس ممن احتج به عليهم وإنما أوردت هذين التفسيرين مناقضة لما أوردوه فيما تمسكوا به ، | ولست أركن إلى هذا أيضا ولا أقطع به ، ولا أعتمد عليه ولا ألزمهم إياه ، بل أقول فيما | صح عن عبد الله بن عباس : اجمع أهل السنة على أن السنة تقضي على الكتاب ، وأن | الكتاب لا يقضي على السنة وقد جاءت السنة الصحيحة ؛ بأن النبي [
] ، استمع | الغناء ، وأمر باستماعه ، وأنكر على من أنكر ذلك ، وقد أوردنا الأحاديث في هذا الباب ، فيما تقدم ، فأغنى عن إعادتها ، وجواب ثان ؛ يقال لهؤلاء القوم المحتجين : هذه التفاسير | هل علم هؤلاء الصحابة الذين أوردتم أقاويلهم في هذه الآية ما علمه رسول الله [
| ] | ، أو لم يعلمه ؟ فإن قالوا : لم يعلمه وعلمه هؤلاء ، كان جهلا عظيما | بل كفرا ، وإن قالوا : علمه : قلنا : ما نقل إلينا عنه في تفسير هذه الآية | مثل ما نقل عن هؤلاء من الصحابة ، وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز بحال ، | ومن أمحل المحال أن يكون تفسير قوله عز وجل : ' ومن الناس من يشتري لهو | الحديث ' هو الغناء ، ويقول رسول الله [
] لعائشة رضي الله عنها أما كان | معكن من لهو ، فإن الأنصار يعجبهم اللهو ، أخبرنا بذلك أبو القاسم إسماعيل بجرجان |