تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الفصل الثاني

| يشتمل على الأحاديث التي احتج بها من ينكر ما تقدم ذكرنا له وبيان عللها

أخبرنا | أبو منصور سعد بن علي الفقيه قال : أخبرنا طاهر بن عبد الله الفقيه قال : حدثنا أبو الحسن | علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن | محمد بن سالم السلولي ، قال : سمعت أبي ، قال : سمعت وكيعا يقول : أهل العلم يكتبون | ما / لهم ، وما عليهم ، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم

أما ما احتجوا به من الآيات ؛ | احتجوا بقوله عز وجل . ' ومن الناس من يشتري لهو الحديث ' الآية . وأوردوا في ذلك | عدة أسانيد إلى عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر . فنظرت | في جميعها فلم أر فيها طريقا يثبت إلى واحد من هؤلاء الصحابة . إلا طريقا واحدا رواه | يوسف بن موسى القطان عن جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن سعيد جبير | عن ابن عباس في قوله الله عز وجل . ومن الناس من يشتري لهو الحديث ، قال : الغناء ، | والشبابة وسائرهما لا يخلو من رواية ضعيف ، لا تقوم بروايته الحجة ، ورأيت في بعضها | رواية عطية العوفي عن ابن عباس من طريق غير ثابت أيضا ، ومن الناس من يشتري لهو | الحديث قال : باطل الحديث هو الغناء ونحوه وهو رجل من قريش اشترى جارية مغنية | فنزلت فيه ] وهذا وإن لم يصح عندي الاحتجاج بسنده فيلزمهم / قبوله ، لأنهم احتجوا به | فيكون هذا في حق هذا الرجل بعينه ، وقد ورد في هذه الآية تفسير ثالث . فلزمهم قبوله |

كتاب السماع · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب السماعص ٧٥