تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وعبد العزيز الأويسي ، وعلي بن الجعد ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن حنبل ، | وغيرهم ، وكان قد نزل بغداد وأقام بها إلى حين وفاته ، ولم يزل ببغداد جماعة من عقبه | يروون العلم حتى انقرضوا بأخرة . قال يحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد | ابن كثير ، ومن إسحاق جميعا . أخبرنا بذلك أبو غالب شجاع بن فارس الذهلي . قال : | سمعت أبا بكر الخطيب يقول / : ذلك .

وأخبرنا أبو شجاع بن منصور الهمداني بها ، قال أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار | الحافظ قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله محمد الأنماطي قال : حدثنا أبو بكر | محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران الضرير الصغار قال : حدثنا علي بن | الحسن بن خلف بن يزيد أبو القاسم بمصر ، قال : حدثنا عبد الله [ بن سعد ] بن | كثير بن عون عن أبيه قال : قدم إبراهيم بن سعد الزهري [ العراق ] سنة أربع وثمانين | ومائة فأكرمه الرشيد وأظهر بره . وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب | الحديث ليسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على | أن اسمع منك ، فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا . قال : إذن لا أفقد إلا | شخصك ، على وعلى إن حدثت ببغداد حديثا ما أقمت حتى أغني قبله ، وشاعت هذه | الحكاية ببغداد فبلغت الرشيد فدعا به ، فسأله عن حديث المخزومية التي قطعها النبي [ $ ] | / في سرقة الحلى ، فدعا بعود فقال الرشيد : أعود المجمر ؟ قال : لا ولكن |

كتاب السماع · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب السماعص ٦٥