* فإذا خنسن مضى على مضوائه * ابن دريد : الجهيز : السريع السابق . أبو عبيد : نضوت القوم : سبقتهم . ابن السكيت : نضا الفرس الخيل نضوا : تقدمها وانسلخ منها . أبو عبيد : التمهل : السبق والتقدم ، والرعف : السبق ، رعفته رعفا ، وأنشد : | * به ترعف الألف إذ أرسلت * * غداة الصباح إذا النقع ثارا * ابن دريد : كأن الرعاف الذي هو الدم مأخوذ منه لأنه دم تقدم وسميت الرماح رواعف لأنها تقدم للطعن وإن قلت سميت بذلك لأنها ترعف بالدم أي يقطر منها كان عربيا . أبو عبيد : الفارط : المتقدم السابق ، فرطت أفرط فروطا وفرطا وفرطت غيري : قدمته . ابن السكيت : ومنه قولهم في الدعاء للطفل الميت : اللهم اجعله لنا فرطا : أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه ، ومنه قوله عليه السلام : ( أنا فرطكم على الحوض ) . أبو عبيدة : الألب : الفوت . أبو عبيد : عتقت الفرس : سبقت الخيل وفلان معتاق الوسيقة : إذا أنجاها وسبق بها . وقال : رهق فلان بين أيدينا يرهق رهوقا : سبقهم وكذلك الدابة ولا يقال زهق . ابن دريد : انزهق كذلك . صاحب العين : المواكبة : المبادرة والسباق ، وقد واكبت القوم : بادرتهم ، وقال : فتني الأمر فوتا وفواتا : ذهب عني . ابن السكيت : تفوت الشيء وتفاوت تفاوتا وتفاوتا وتفاوتا ، وقد قال سيبويه : ليس في المصادر تفاعل ولا تفاعل ، وهذا الأمر لا يفتات : أي لا يفوت ، وهو مني فوت اليد : أي قدر ما يفوت اليد ، وقال أعرابي لصاحبه : جعل الله رزقك فوت فمك : أي قدر ما يفوت فمك . الكلابيون : تخاسسنا ذاك وتخاسسنا فيه : وهي المسابقة إلى الشيء ، كأنه غلب في الشراء . أبو زيد : التناطي : التسابق في الأمر . أبو عبيد : وقد ناطيته وتناطيته : مارسته . أبو زيد : إذا خالط الفرس الخيل ثم سبقها قيل اعترفها ، والسبق القدمة في الجري وفي كل أمر يقال له فيه سبق وسبقة وسابقة : أي سبق الناس إليه . أبو زيد : يقال للرجلين إذا استبقا : سبقان ، وهم سبقي وأسباقي وسابقه مسابقة وسباقا ، وقال : استبقنا البدري وهو المبادرة إلى أي شيء كان ، الأصمعي : الدابة تقلو بصاحبها قلوا : وهو تقدمها به في السير في سرعة ، ويقال : تطلعت الرجل : غلبته وأدركته . ابن السكيت : نزق الفرس سنزق نزقا ونزوقا : تقدم . ابن دريد : نتل عن أصحابه ، ينتل نتلا ونتلانا ونتولا واستنتل : تقدم . أبو عبيد : استنعت القوم : إذا تقدمتهم ليتبعوك . وقال مرة : استناع واستنعى : إذا تقدم وهو عنده مقلوب . |
| 3 ( التأخر والعجز ) 3
أبو عبيد : المقعنسس : المتأخر . قال سيبويه : ولا يستعمل إلا مزيدا . أبو عبيد : أزح يأزح أزوحا : تخلف ، وقال : بنست : تأخرت . أبو زيد : خنس من أصحابه يخنس خناسا وانخنس : انقبض وتأخر ، وأخنسته . صاحب العين : خنس يخنس خنوسا ومنه الكواكب الخنس لأنها تخنس أحيانا حتى تخفى تحت ضوء الشمس . أبو عبيد : حزم القوم : عجزوا ، وأنشد : | * ولكني مضيت ولم أحزم * * وكان الصبر عادة أولينا *
| 3 ( الاتباع ) 3
أبو عبيد : أتبعت القوم : إذا كانوا سبقوك فلحقتهم واتبعتهم إذا مروا بك فمضيت معهم وتبعتهم تبعا مثله ، يقال ما زلت أتبعهم حتى اتبعتهم ، قال : وكان أبو عمرو يقرأ : ( ثم اتبع سببا ) . وكان الكسائي يقرأ ثم أتبع سببا . فمعنى قراءة أبي عمرو تبع ومعنى قراءة الكسائي لحق وأدرك . غيره : تبعت الشيء تباعا وأتبعته :