تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 3 ( الاستماع ) 3

قال أبو علي : قال أبو زيد أذنت له استمعت . أبو عبيد : أرعيته سمعي : إذا أنصت له . صاحب العين : انظرني يا فلان : أي اسمع ، من قوله تعالى : ( لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ) أبو عبيد : اشتأيت : استمعت وقال أصاخ استمع . صاحب العين : رغن إليه وأرغن : أصغى راضيا بقوله . أبو عبيد : صغوت إليه أصغو صغوا وصغوا وصغى مقصور وأصغيت إليه برأسي : إذا ملت إليه . الكسائي : صغوت إليه وصغيت . أبو زيد : صغى إليه سمعي يصغو صغى قال وأصغيت إليه سمعي أملته ومنه أصغيت الإناء إذا حرفته على جنبه ليجتمع ما فيه . |

| 3 ( الحفظ ) 3

ابن السكيت : حفظت الشيء حفظا وتحفظته ورجل قفلة : حافظ . أبو عبيد : وعيت الشيء : حفظته وأوعيت المتاع في الوعاء وأما غيره فحكى في الحفظ وعيته وأوعيته . |

| 2 ( باب الملاهي والغناء ) 2

غير واحد : الغناء من الصوت ممدود . قال الفارسي : سمعت أبا إسحاق ينشد : | * عجبت لها أنى يكون غناؤها * * فصبحا ولم تفغر بمنطقها فما * وقالوا غنيته بكذا وتغنيت أنا . أبو عبيد : تغنيت أغنية قال غيره فأما قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لم يتغن بالقرآن فليس منا ) فقد اختلف في تأويله فقال سفيان بن عيينة إنه من الاستغناء وذكر ذلك لأبي عاصم عن سفيان فقال ما صنع شيئا قال حدثنا عبيد بن عمير الليثي أنه كانت لداود نبي الله صلى الله عليه وسلم معزفة إذا قرأ ضرب بها فيبكي ويبكي . قال أبو طال ذهب أبو عاصم إلى أن التغني بالقرآن مد الصوت فيه وتحسينه وذهب سفيان إلى الاستغناء أنه يستغنى به عن كل دواء والتغني يقال في الشعر وفي المال فمن الشعر قول حسان بن ثابت : | * تغن بالشعر إما كنت قائله * * غن الغناء لهذا الشعر مضمار * المضمار ههنا مثل لأن المضمار للخيل إصلاحها وتعريقها ورياضتها حتى تستوي فشبه إصلاح الغناء لوزن الشعر بذلك وقال غير حسان بن ثابت في التغني من المال : | * كم من غني رأيت الفقر أدركه * * ومن فقير تغنى بعد إقلال * صاحب العين : اللحن : من الأصوات المصوغة الموضوعة والجمع ألحان ولحون ولحن في قراءته : طرب فيها بألحان وقال بعض المتفلسفين المهرة باللحون وأراه الموصلي أنه قال الإيقاع : حركات متساوية الأدوار لها عودات متوالية واللحن صوت ينتقل من نغمة إلى نغمة أشد وأحط والطبقة : حد مختار للصوت ينبغي أن توضع الألحان فيما شاكلها من الأشعار فمنها ما يبكي ويرقق وهو لما كان من الشعر في الغزل والتشوق إلى الوطن والبكاء على الشباب والمرائي والزهد ومنها ما يطرب وهو لما كان في نعت الشراب وذكر الندماء والمجالس والصبوح والدساكر ومنها ما يشوق وترتاح له النفس مثل صفة الأشجار والزهر والمتنزهات والصيد ومنها ما يسر ويفرح ويحث على الكرم وهو لما كان في المديح والفخر وصفة الملك ومنها ما يشجع وهو لما كان في الحرب وذكر الوقائع والغارات والأسرى وغير ذلك وهذا كله يدعى غناء .

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٩