تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجل ولهان ووله . أبو عبيد : أهمني الأمر . ابن السكيت : همك ما أهمك : يعني أذابك ما أحزنك . ابن دريد : الرسيس : باقي الحزن في القلب ، وقال كبا وجههك كمد لونه ، وكبا لون الصبح والشمس : أظلم ، ويقال عاده عيد أي هم ، وكئب كآبة : حزن . ابن السكيت : أكأب الرجل : وقع في كآبة . ابن دريد : برشم : وجم وأظهر الحزن وقيل صغر عينيه ليحد النظر وقد تقدم . وقال أصنع بك ما كنك وعنك وعظاك وشراك وأورمك وأرعمك وأدغمك : أي ما يسوءك . وقال تفكن القوم وتفكهوا : تندموا وليس بثبت فأما تفكهوا وتعجبوا ففصيح وكذلك فسر في التنزيل : ( فظلتم تفكهون ) أي تعجبون ، وقال تهكن مثل تفكن . غيره : تعقب من أمره : ندم . أبو عبيد : ألحمت الرجل : غممته . صاحب العين : ما انحاش لهذا الأمر : أي ما أكترث . ابن دريد : وجدت على قلبي طخفا وطخفا : أي غما . أبو عبيد : أشعر هما : لزق به كلزوق الشعار من الثياب بالجسد ، وعبر الرجل عبرا وعبرة ، واستعبر : حزن ، ورأى فلان عبر عينيه : أي ما يسخن عينه . ابن السكيت : لأمه العبر والعبر . صاحب العين : سخنت عينه سخنا وسخنة وسخونا ورجل سخين العين . وقال : خبله الحزن واختبله وخبل خبالا فهو أخبل وخبل ، ودهر خبل : ملتو على أهله منه ، وقال أدغمه الأمر : ساءه وأرغمه ، ومن دعائهم : رغما دغما شنغما ، ويروى بالعين غير معجمة ، والبلبلة والبلابل : شدة الهم والوساوس والمصدر البلبال . ابن الأعرابي : اختلج في صدري هم وغم ، وتخالجتني الهموم : تنازعتني . صاحب العين : ما كرثني هذا الأمر : أي ما بلغ مني مشقة ، والفعل المجاوز أن تقول كرثته أكرثه كرثا وقد اكترث . ابن دريد : أكرثني الأمر وهو كارث وكريث . صاحب العين : الكنظ بلوغ المشقة من الإنسان تقول إنه لمكنوظ مغنوظ وكنظه الأمر يكنظه كنظا وتكنظه ، والكمد : الحزين . أبو زيد : الكمد : أشد الحزن ، والكمد والكمدة : تغير لون يبقى التغير فيه ويذهب ماؤه وصفاؤه ، والكمد أشد الحزن وقد كمد كمدا وأكمده الحزن . أبو زيد : رجل كاسف الوجه : عابس من سوء الحال والبال وقد كسف في وجهه يكسف ، وقال كظمني الأمر : كربني ، ورجل مكظوم وكظيم ، والكظم مجرى النفس . الأصمعي : اخذ فلان بكظمه ولا يقال غير ذلك ولكن كظم عليه أي ضيق فهو مكظوم وكظيم ومنه اشتقت الكظامة من كظائم المياه بالحجاز . صاحب العين : الجرياض والجريض : الشديد الغم وأنشد : | * وخانق ذي غصة جرياض * والجمع : جرضى ، وإنه ليجرض الريق على هم وحزن ، وأنشد أبو عبيد : | * يا فيء مالي من يعمر يفنه * * مر الزمان عليه والتقليب * ويروى يا هيء مالي وهي كلمة معناها السف والتلهف على الشيء يفوت ، والعله : الحزين ، وامرأة عاله ، وحكى سيبويه رجل علهان وامرأة علهى . غيره : الهلع : الحزين ، والشح الهالع : المحزن منه ، والجزع نقيض الصبر وقد جزع جزعا فهو جازع وجزع وجزوع ، وقال زعجني الأمر وأزعجني : أقلقني . صاحب العين : هو يتفجع للمصيبة : أي يتوجع لها والاسم : الفجيعة ، وقد فجعته أفجعه فجعا ، وفجعته : رزأته ، والفجيعة : الرزية ، ورجل فاجع وفجع : لهفان متأسف ، ودهر فاجع وموت فاجع : يفجع بالمال والولد ، وبيت فاجع ومفجع . وقال : بشعت بهذا الأمر بشعا : ضقت . غيره : يقال للمغموم والنادم هو يفت اليرمع : وهو حجر نخر أبيض يتلألأ في الشمس ، وقال عضاه الأمر يعضيه : ساءه وكذلك عظاه . ابن دريد : خثا الرجل خثوا : انكسر من حزن أو تغير من فزع . |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٨٩