وإي . غيره : وكلمة لأهل الشحر يقولون : بعزى لقد كان كذا وكذا وبعزك كما نقول ، نحن لعمري ولعمرك . |
| 3 ( تحليل اليمين ) 3
صاحب العين : حللت اليمين تحليلا وتحلة وتحلا شاذ وضربته ضربا تحليلا : أي شبه التعزير مشتق من تحليل اليمين ، ثم أجري في سائر الكلام ، حتى قيل في وصف الإبل إذا بركت ، وأنشد : | * نجائب وقعهن الأرض تحليل * أي هين ، وكذلك كفرت اليمين حللتها ، وكذلك الذنب والكفارة : ما كفرت به من صدقة أو صوم . |
| 3 ( قصارك أن تفعل ذاك ونحوه ) 3
أبو عبيد : قصارك أن تفعل ذاك وقصرك وعناناك : أي جهدك وغايتك في هذا كله ، كأنه من المعانة من عن يعن من الاعتراض . ابن السكيت : ومنه قيل اشتركا شركة عنان أي اشتركا في شيء خاص كأنه عن لهما شيء أي عرض فاشترياه واشتركا فيه ، فأما المفاوضة فأن يشاركه في كل شيء من ماله وقد تقدم . ابن دريد : عن يعن عنا وعنونا : اعترض . أبو عبيد : حنانك أن تفعل ذاك وغايتك وغناماك وحماداك . ابن دريد : وحمادي ومنه اشتق محمد صلى الله عليه وسلم كأنه حمد مرة بعد مرة . وقال : جمالك أن لا تفعل كذا وكذا أي لا تفعله ، والزم الأمر الأجمل . ابن السكيت : بلغ به الحداس : أي الغاية التي يجري إليها وأبعد ولا تقل الإداس . ابن دريد : كان حفيلته درهما : أي جهده ومبلغ ما أعطى ، وتقول هذيل : لا آلو كذا وذكا : أي لا أستطيعه ، وجميع العرب يقولون : لا آلو : لا أدع جهدا . غيره : ما دهري كذا : أي غايتي وهمي وأنشد : | * لعمري وما دهري بتأبين هالك * * ولا جزعا مما أصاب فأوجعا *
| 3 ( المحك واللجاج ) 3
أبو زيد : لججت في ذلك الأمر لججا ولجاجا ولجاجة . أبو عبيد : رجل لجوج ولجوجة ولججة . صاحب العين : المحك : اللجاج ، محك يمحك محكا ، وقيل المحك : التمادي في اللجاجة عند المساومة والغضب ونحو ذلك ، وقد محك محكا وتماحك البيعان والخصمان : تلاجا . والصريمة : اللجاج ، والعزيمة وقال : انهمك في أمر كذا : لج وتمادى ، وما الذي همكه ابن الأعرابي : لج . ابن دريد : الحردمة : اللجاج زعموا . غيره : الغواية : اللجاج . |
| 3 ( الغضب ) 3
أبو عبيد : غضبت له إذا كان حيا فإن كان ميتا قيل غضبت به ، وأنشد : | * فإن تعقب الأيام والدهر فاعلموا * * بني قارب أنا غضاب بمعبد * * وإن يك عبد الله خلى مكانه * * فما كان طياشا ولا رعش اليد *