تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العظالى إنما سمي لتشابك انتساب الناس فيه وذلك أنهم خرجوا متساندين والتساند : أن يخرج كل بني أب على رايتهم ويسمى ركوب بعض الجراد بعضا العظال والجراد عند ذلك العظالى وقد اعتظل الجراد . ويقال عناناك أن تفعل كذا وكذا كأنه من المعانة من عن يعن إذا اعترض والعلادى والعلندى والعلندى : الجمل الشديد ، والعجايا جمع عجاية ، والحبارى : طائر وجمعها حباريات ، ويقال حماداك أن تفعل كذا وكذا : أي غايتك ، والخزامى : خيري البر ، وأنشد ابن السكيت : | * بهجل من قسا ذفر الخزامى * * تداعى الجربياء به الحنينا * والخراطى والخريطى : اشتداد البكاء ، وقد استخرط الرجل ، والخراطى : شحمة تتمصخ عن أصل البردي ، وخناسى : اسم امرأة ويقال غناماه أن يلحقه : أي غنيمته ، ويقال جاء القوم قرانى : أي متقاربين ، وقال ذو الرمة : | * قرانى وأشتاتا وحاد يسوقها * * إلى الماء من قرن التنوفة مطلق *

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٤٩١