الأزبي : السرعة والنشاط والأدب : العجب ، وشمجى : اسم ، والشخصى : كناية عن الدبر ، وصدقى : موضع ، وصورى : موضع وقيل اسم ماء . قال ابن جني : في قول الهذلي : | * أقول وقد جاوزت صارى عشية * * أجاوزت أولى القوم أم أنا أحلم * صارى يحتمل أوجه منها : أن تكون فاعلا كطابق ودانق من لفظ صرى يصري : إذا حبس ولم تصرف لأنها اسم شعبة فاجتمع التعريف والتأنيث ويجوز أن يكون فعلى كأجلى من صاره يصيره : إذا قطعه ويجوز أن يكون فعلى أيضا من صاره يصوره : إذا عطفه إلا أنه قد كان يجب فيها تصحيح العين لدخول ما باعدها عن شبه الفعل عليها وهو ألف التأنيث كما صحت صورى وحيدى كما صح نحو الجولان والحيدان لما لحقه من الألف والنون ما يمنع شبه الفعل كما جاء في باب فعلان مما عينه حرف علة الإعلال نحو حاران وداران كذلك جاز نحو ذلك في صارى ، ويحتمل عندي صارى وجها ثالثا وهو أن تكون فعلى ساكنة العين من صوأر وهو : اسم مكان ألا ترى أن تركيبه من ص أر وأن الواو زائدة وذلك أن باب حوقل وجوهر وعولق لا نسبة بينه وبين شمأل فيكون صارى فعلى من هذا اللفظ إلا أن همزتها ألزمت التخفيف كيرى وبابه وكما جاز هذا الوجه فقد يجوز في صارى وجه رابع وهو أن يكون فعلى مما يعنه أحد الحرفين فكأنه في الأصل صورى أو صيرى إلا أن الحرف المعتل قلب ألفا لانفتاح ما قبله وإن كان ساكنا كما قلب في داوية في أحد القولين الذي العين فيه ساكنة وكطائي وحاري كل هذا جائز وأسلمها أن يكون فاعلا من صريت ، فإن قلت فهل يجوز أن يكون صارى فيعلا من صريت قيل لا يجوز ذلك لأن ياء فيعل للإلحاق ولو قلبتها على ياأس ويايس لزال حرف الإلحاق وصار إلى لفظ لا يكون للإلحاق حشوا إنما يكون له طرفا وهو ألف أرطى وبابه ، والسحمى : كناية عن الدبر ، وناقة زلجى : خفيفة ، ومر السهم زلجى : أي متزلجا . ودقرى : اسم روضة بعينها عن الأصمعي وغيره : روضة دقرى : خضراء كثيرة الماء والنبات وقد تقدم ذكر اشتقاقها ، ويقال دقر النبات والصحيح أن دقرى اسم روضة لأن سيبويه قال : ويكون على فعلى قالوا دقرى وهو اسم ، ودغرى من الدغر وهو : الحمل والدفع ، وقالت امرأة من العرب لولدها : وغزوا إذا لقيتم العدو فدغرا لا صفا . تقول احملوا عليهم ولا تقوموا في الصف . والذربى : العيب ، والرشدى : الرشد ، قال : | * لا نزل كذا أبدا * * ناعمين في الرشدى * ويقال هو يعدو الرهقى وهو : أن يسرع حتى يكاد يرهق الذي يطلب أن يغشاه و يلحقه ، قال ذو الرمة : | * وانقض يعدو الرهقى واستأسدا * وامراة نملى : إذا كانت كثيرة الحركة لا تثبت في موضع ، ونملى : موضع . ويقال لقيته الندرى وندرى : أي في الندرة يعني بين الأيام . وقال : دعوتهم النقرى وهو : أن يدعو بعضا دون بعض . وهو يصلي النقرى : إذا كان ينقر في صلاته ، وبنات نقرى : النساء ، ونقرى : موضع ، قال الهذلي : | * لما رأوا نقرى تسيل إكامها * * بأرعن جرار وحامية غلب * أراد نقرى فأسكن ضرورة ، وبنو نظرى : أهل الغزل والنظر إلى النساء ، والفرمى : اسم موضع ليس بعربي صحيح ، وناقة بشكى : سريعة ، وعزة بزرى : قعساء ، وأنشد أحمد بن يحيى : | * أبت لي عزة بزرى بزوخ * * إذا ما رامها عز يدوخ *
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ٤٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي