تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغات قد تقدم ذكرها ، والدبا : جمع جباة وهي : صغار الجراد . قال أبو عبيدة : إذا تحرك فهو دبى . قال أبو زيد : دبا الجراد يدبو والدبا ودبا موضعان . قال ابن السكيت : جاء بدبا دبي ودبا دبيين وحكى غيره دبيان وذلك : إذا جاء بالمال الكثير والدلا جمع دلاة وهي : الدلو وقد قيل الدلا : الدلو ، قال الراجز : | يزيدها مخج الدلا جموما | والدنى مصدر دني : إذا خس وهي الدناية فأما الدنيء والدانئ فالخبيث الفرج الماجن من قوم أدنياء على وزن أفعلاء وقد دنأ يدنأ دناءة والدنا : موضع من أرض كلب والدمى : مصدر دمي ألفه منقلبة عن ياء لأنه يقال في تثنيته دميان ، قال : | * فلو أنا على حجر ذبحنا * * جرى الدميان بالحبر اليقين * معناه أن الرجلين المتعاديين فيما قالت العرب إذا قتلا لم تختلط دماؤهما وتفرقت فيقول لو ذبحنا معا لتشبعت مسالك دمائنا ولم تلتق فكان ذلك دليلا على ما كنا عليه من الحقد والتوى : الهلاك وقد توي ويقال توي ماله : أي هلك ، قال رؤبة : | * أنقذني من خوف ما خشيت * * ربي ولولا دفعه تويت * والظمى : سمرة في الشفتين واضطمار ، وقيل هو : سواد في الشفتين ألفه منقلبة عن ياء . قال أبو عبيد : رجل أظمى : أسود الشفتين وامرأة ظمياء : سوداء الشفتين والأظمى من الرماح : الأسمر ، قناة ظمياء ، والظمى : قلة دم اللثة ولحمها وهو يعتري الحبش والضرى والضراوة مصدر ضريت به : إذا لزمته قط والذوى مصدر ذوي العود : يبس والذوى : جمع ذواة وهي : قشرة حب الحنظل والذرا : الخلق يقال ما أدري أي الذرا هو . والذرا : عدد الذرية وكل ما تذريت به أي استترت فهو ذرا ويقال فلان في ذرا فلان : أي في ظله وناحيته . قال ابن جني : لام الذرا ولو لأنه من لفظ الذرو ومعناه ، والذرا : ما ذروت من شيء : أي طيرته وأذهبته ، ألفه منقلبة عن واو لقولهم مر في ذرو من الناس وقال حميد : | * وعاد خباز يسقيه الندى * * ذراوة تنسجه الهوج الدرج * والذرى : ما سفته الريح من التراب ، الواحدة ذراة وكذلك ما تذرى من السنبل عند الدرس ذراة والذرى : ما انصب من الدمع وقد أذرت العين الدمع ، والثأى : الفساد يقع بين القوم وأصله في الخرز وقد أثأيت الخرز : أي خرمته فصيرت خرزتين واحدة والاسم الثأى وقد ثأى يثأى ثأيا وهو خرز ثئي والثتا : جمع ثتاة وهي : قشور

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٤٦٦