تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 3 ( بسط الشيء ) 3

صاحب العين : بطحت الشيء أبطحه بطحا فانبطح وتبطح . والردح : بسط الشيء على الأرض حتى يستوي ، وقد جاء في الشعر مردح بمعنى مردوح . |

| 3 ( أخذ الشيء برمته وأوله ) 3

ابن السكيت : وعبت الشيء وعبا وأوعبته واستوعبته : أخذته أجمع . أبو عبيد : أوعب بنو فلان لبني فلان : إذا لم يبق منهم أحد إلا جاءهم وقال : أخذ الشيء بزغبره وزوبره وزأبره . السيرافي : بزابره غير مهموز . أبو عبيد : وجلمته وزأبجه وزأمجه وطليفته وحذافيره . ابن دريد : الحذفار والحذفور : أعالي الشيء وأنشد : | * وقد ملأ السيل حذفارها * ومنه قولهم : أعطاه الدنيا بحذافيرها : أي جميعها . أبو عبيد : أخذه بجراميزه وجذاميره وحذاميره وربانه وربانه وصنايته وسنايته ، كل ذلك إذا أخذه فلم يدع منه شيئا . أبو زيد : أخذت الأمر بضنانته : إذا أخذه وهو طري لم يتغير ولم يتفرق وأخذته بغراضته مثلها . ابن دريد : قحثت الشيء أقحثه قحثا : أخذته عن آخره ، والاقتحاف : أخذ الشيء والذهاب به وقال : أدرك الأمر بسكنه : أي في حين إمكانه . ابن السكيت : أخذه بأجمعه وأجمعه وصبرته وأصباره وأصيلته وزبوبره وربغه وحداثته وأزمله . صاحب العين : الازدمال : احتمال الشيء كله بمرة واحدة . أبو زيد : خرج بأزمله : يعني جماعة الأهل والمال ، وقال : أكل الضب بقليته : أكله كله بعظامه وجلده ، وخرج القوم بقليتهم : إذا لم يتركوا أحدا . وقال : جاء القوم القمة : إذا جاؤا جميعا كلهم . وقال : جاء بنو فلان بقثاثتهم : أي بكل شيء . ابن السكيت : جاء القوم قضهم بقضيضهم وجاؤا على بكرة أبيهم . ابن دريد : جاء بنو فلان بحفيلهم : أي بأجمعهم . وقال : جاء القوم جم الغفير . قال : والغفير وصف لازم . أبو زيد : أخذ الأمر بقوابله : أي استقبل وجه الأمر . ابن دريد : اللمء : أخذ الشيء بأجمعه ، ولمأه يلمأه ، والهيس : أخذك الشيء بكثرة ، وقد هاس . ابن السكيت : أخذه مكهملا : أي بجميعه . أبو زيد : خذه بجنه : أي كله . ابن دريد : أخذ الأمر بجنه ، وجن كل شيء أوله . صاحب العين : الحافرة : الخلقة الأولى ، وفي التنزيل : ( أئنا لمردودون في الحافرة ) . أبو عبيد : الريعان : أول الشيء ، والعنفوان مثله . قال سيبويه : ونونه الأخيرة وواوه زائدتان لأنه من الاعتناف وخص بعضهم به أول الخمر والنبات والشباب . أبو عبيد : الريق مثله . أبو زيد : البداهة : أول كل شيء وما يفجأ منه بدهته أبدهه بدها . أبو عبيدة : هي البديهة والبديئة والبداهة والبداءة والبدهة والبدأة . صاحب العين : فلان صاحب بديهة : أي يصيب الرأي في أول ما يفاجأ به . وقال : بكر كل شيء أوله وكل فعلة لم يتقدمها مثلها فهي بكر ، ومنه يقال هذا بكر أبويه أي أول ولد أبويه . أبو زيد : أشراط الشيء : أوائله . ابن دريد : فر الأمر جذعا : استقبل من أوله . أبو حاتم : أتانا على إبان ذلك وتئفة ذلك : أي أوله . ابن السكيت : أخذته من رأس ولا تقل من الرأس . أبو زيد : خذه من الرأس . ثعلب : افعل ذلك آثرا ما : أي أول شيء . قال أبو علي : افعل هذا أثرا ما فما ههنا زائدة لازمة فيما ذكر سيبويه وقال غيره : افعله أثرا ما فما لازمة للأول للعوض المعاقب للفعل وهي لازمة هنا للتأكيد الذي يقتضي آثرا له على وجه من الوجوه فصارت تقوم مقام هذا الكلام لو قال افعله أثرا التوجه فيه أن يكون آثرا له على الوجه الذي ذكرته لك فكان يوهم هذا المعنى فإذا قال ما زال الإبهام كما أنه لو قال آثرا له على وجه من الوجوه زال الإبهام فما ههنا قد أفادت هذا المعنى وإن أشبهت التأكيد فهي لازمة الإبهام بخلاف المعنى المقصود . |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٤٢