* يمده كل واد مترع لجب * * فيه حطام من الينبوت والخضد * وسرحت الماشية تسرح سروحا وسرحتها أنا ، ونفشت تنفش نفشا ، وحكى الفارسي نفشتها أراه عزاها إلى أبي زيد فأما المعروف فأنفشتها ونفشت هي ، وكذلك هاجت هيجا وهجتها ، وعاب المتاع عيبا وعبته وسارت الدابة سيرا وسرتها وكذلك السنة وقد قدمت أن سرتها وأسرتها لغتان غير أن الأعرف في اللغة ما ذكرته في هذا الباب ، وحضر الشيء يحضر حضورا وحضارة وحضرته وحضرته أحضره وهو شاذ والمصدر كالمصدر ، ومصح في الأرض : ذهب ، ومصحه الله : أذهبه ، وحسرت الدابة والناقة : أعيت ، وحسرها السير يحسرها ويحسرها وسفح الدمع نفسه وسفحته وزحن عن مكانه يزحن زحنا : تحرك وأزحنته ، وطاخ الرجل طيخا : تلطخ بقبيح من قول أو فعل وطخته وقد حكى طيخته ولكنا نذكر في هذا الباب اللغة الفصحى ، وغاض ثمن السلعة غيضا : نقص وغضته وقد حكيت غيضته وهبط ثمنها يهبط هبوطا وهبطته وقد حكيت أهبطته والأولى أفصح ووفر الشيء فرة : إذا كثر ووفرته ، وقالوا دلع لساني يدلع دلوعا ودلعته وهذه الفصحى وقد قيل أدلعته ودحضت حجته ودحضتها وكذلك الرجل إذا زلقت ، وخسف المكان يخسف خسفا وخسفه الله وكذلك خسف القمر خسوفا وخسفه الله ، وكسفت الشمس تكسف كسوفا وكسفها الله ، وكسب الشيء وكسبته إياه ، وقالوا نقص الشيء ينقص نقصانا ونقصته ، وزاد زيادة وزدته ، نتح العرق من الجلد والدسم من النحي ، والندى من الثرى ينتح نتحا ونتحه الحر وغيره ، وحضأت النار : اتقدت ، وحضأتها : أوقدتها ، وشحا فوه : انفتح ، وشحاه هو يشحوه ويشحاه : فتحه ، وحثا التراب نفسه وحثوته عليه ، ودفق الماء يدفق دفقا : انصب ودفقته أنا أدفقه ودفقته ، ووقدت النار ووقدتها ، وركضت الدابة : ضربت جنبيها برجلي ، وركضت هي : سارت على ذلك ، وسكب الماء والدمع : انصب وسكبته أنا وكذا الزرع وغيره من النبات يكدو : ساءت نبتته ، وكداه البرد : رده في الأرض ، ووكف الدمع : سال ، ووكفته العين : أسالته ، ونشف الماء ونشفته الأرض فنشف ، ونضر الشجر والوجه واللون ينضر : تنعم ونضره الله ، وقالوا نصل فيه السهم ينصل نصولا : ثبت فلم يخرج ونصلته ، وذرا الشيء ذروا ، وزروته : طيرته وأذهبته قال أوس بن حجر : | * وإن مقرم منا ذرا حد نابه * * تخمط فينا ناب آخر مقرم * ورفع البعير في السير يرفع رفعا ورفعته ، ونكزت البئر تنكز ونكزتها ، ونفى الرجل عن الأرض نفيا ونفيته قال القطامي : | * فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا *
| أفعل الشيء وفعلته
| قال ابن جني : هذا الفصل طريف في العربية وذلك أنه ورد مخالفا للباب ، إلا أن السماع لا مندوحة عنه وذلك أن العادة والعرف أن فعل إذا كان ثلاثيا غير متعد نقل بالهمزة فعدي وذلك نحو نهض وأنهضته فإن كان فعل يتعدى لمفعول واحد ثم نقل صار تعديه إلى مفعولين ثم نقلته تعدى إلى ثلاثة نحو علم زيد عمرا عاقلا فإن نقلت قلت أعلمت زيدا عمرا عاقلا