تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* والعزب المنفه الأميا * وقال : الأمي : العيي القليل الكلام والمنفه الذي نفهه السير : أي أعياه ويكون النافه المعيي في هيئته ويقولون : أحمق تاك وفاك ، فتاك من قولهم تك الشيء يتكه : إذا وطئه حتى شدخه ولا يكون ذلك الشيء إلا لينا مثل الرطب والبطيخ وما أشبههما والأحمق مولع بوطء أمثالهما وفاك من الفكة : وهو الضعف ، قال الشاعر : | * الحزم والقوة خير من * * الإدهان والفكة والهاع * وقال ابن الأعرابي : شيخ تاك وفاك فمعناه أن الشيخ لضعفه إذا وطئ لم يقدر أن يشدخ غير الشيء اللين وفاك : هرم وقد فك يفك فكا وفكوكا فهو فاك ويقال عنز فاكة ونعجة فاكة وقالوا تائك في معنى تاك وفائك في معنى فاك ويقولون : سائغ لائغ وسيغ ليغ فاللائغ الذي لا يتبين نزوله في الحلق من سهولته . وقال أبو عمرو : الألبغ : الذي لا يبين الكلام وامرأة ليغاء فأصلها من لاغ يليغ ويقولون : مائق دائق ، فالدائق : الهالك حمقا كذا قال أبو زيد ، فأما الدانق بالنون فالساقط المهزول من الرجال كذا قال أبو عمرو وأنشد : | * إن ذوات الدل والبخانق * * قتلن كل وامق وعاشق * * حتى تراه كالسليم الدانق * وقد صرفوه من المائق الدائق فقالوا ماق وداق مواقة ودواقة ومؤوقا ودؤوقا ويقولون : عك أك فالعك والعكة والعكيك : شدة الحر والأك والأكة : الحر المحتدم ويقال يوم ذو أك والأك أيضا : الضيق ، قال رؤبة : | * تفرجت أكاته وغممه * * عن مستنير لا يرد قسمه * ويقال أكه يؤكه أكا : إذا زحمه والزحام : تضييق ويقولون : كز لز واللز : اللاصق بالشيء من قولهم نزرت الشيء بالشيء : إذا ألصقته به وقربته إليه والعرب تقول هو لزاز شر ولزيز شر ويقولون : فدم لدم فالفدم : العيي البليد ويقال الجبان واللدم : الملدوم وهو الملطوم كما قالوا ماء سكب : أي مسكوب ودرهم ضرب أي مضروب أبدلت الطاء دالا لتشاكل الكلام ويقولون : رغما دغما شنغما فالدغم والدغمة : أي يكون وجه الدابة وجحافلها تضرب إلى السواد ويكون وجهها مما يلي جحافلها أشد سوادا من سائر جسدها فكأنه قال أرغمه الله وسود وجهه ويمكن أن يكون الدغم : الدخول في الأرض فيكون من قولهم أدغمت الحرف في الحرف وأدغمت اللجام في فم الفرس ويقولون : فعلت ذلك على رغمه وشنغمه وقد رواه بعضهم في كتاب سيبويه سنغما وهو تصحيف ويقولون : رطب ثعد معد فالثعد : اللين ، والمعد : الكثير اللحم الغليظ وكان أبو بكر بن دريد يقول : اشتقاق المعدة من هذا ويمكن أن يكون المعد الممعود : وهو المنزوع المأخوذ فأقيم المصدر مقام المفعول كما قالوا درهم ضرب الأمير : أي مضروب الأمير ويكون من قولهم معدت الشيء إذا نزعته وقلعته ويقولون : مررت بالرمح وهو مركوز فامتعدته فيكون معناه على هذا رطب لين أي منزوع من الشجرة لوقته ويقولون : أحمق بلغ ملغ . قال أبو زيد : البلغ : الذي لا يسقط في كلامه كثيرا ، وقال ابن الأعرابي : يقال بلغ وبلغ ، قال أبو عبيدة : البلغ : البليغ بفتح الباء . وقال غيره : البلغ والبلغ : الذي يبلغ ما يريد من وقل أو فعل ، والملغ : الذي لا يبالي ما قال وما قيل له كذا قال أبو زيد . قال أبو عبيدة : الملغ : الشاطر وأبو مهدي الأعرابي هو الذي سمى عطاء ملغا ويقولون : حسن بسن . ابن دريد : سألت أبا حاتم عن بسن فقال : لا أدري ما هو ويقولون : حسن قسن ومن الاتباع قولهم خظا بظا وبظا بمعنى خظا : وهو كثرة اللحم يقولون بظا يبظو : إذا كثر لحمه فأما قول الرجل لأبي الأسود حظيت وبظيت فيمكن أن يكون من هذا أي زادت عنده ويقولون :

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٢١٩