أي ناشزا . قال أبو العباس : يعني تقمرها غفلة وأخرجها من قومها فأصبحت في قضاعة غريبة تأتي الكواهن تسأل عن حالها هل يرين لها الرجوع إلى أهلها أم لا والنشاص : الغيم المرتفع ، ويقال : فص الجرح يفص فصيصا ، وفز يفز فزيزا : إذا سال . ابن السكيت : رجع إلى ضئضئه وصئصئه : وهو الأصل . أبو عمرو : ما يقدر أن ينوص لحاجة وأن ينوض : أي يتحرك ومنه قوله تعالى : ( ولات حين مناص ) . ومناص ومناض واحد ، وقال : انقاض وانقاص بمعنى واحد . قال الأصمعي : المنقاض : المنقعر من أصله ، والمنقاص : المنشق طولا . يقال انفاضت الركية وانفاضت السن : إذا تشققت طولا . والقيص : الشق ، وأنشد : | * فراق كقيص السن فالصبر إنه * * لكل أناس عثرة وجبور * الأصمعي : مضمض لسانه فيه ومصمصه : حركه ، وكذلك مضمض إناءه ومصمصه إذا غسله . اللحياني : تضافوا على الماء وتصافوا ، وصلاصل الماء وضلاضله : بقاياه ، وقبضت قبضة وقبصت قبصة وقيل إن القبصة أقل من القبضة وقيل القبص بأطراف الأصابع والقبض بالكف كلها . قال اللحياني : سمعت أبا زيد يقول : تضوك بخرئه وتصوك . أبو عبيدة : صاف السهم يصيف وضاف يضيف : عدل عن الهدف ، وتضيفت الشمس للغروب وتصيفت : إذا مالت ، ومنه اشتقاق الصيف . اللحياني : إنه لصل أصلال وضل أضلال . الأصمعي : يقال تسلع جلدة وتزلع : أي تشقق ، ويقال خسق السهم وخزق : إذا قرطس ، وسهم خازق وخاسق ، يقال : مكان شأس وشأز : وهو الغليظ ، ويقال نزغه ونسغه وندغه : إذا طعنه بيد أو برمح ، وقال غيره : الشاسب والشزب : الضامر . وقال أعرابي : ما قال الحطيئة أينقا شزبا إنما قال أعنزا شسبا ، قال : ويروي بيت أبي ذؤيب : | * أكل الجميم وطاوعته سمحج * * مثل القناة وأزعلته الأمرع * والزعل : النشاط ، ويروى : أسعلته . وقال أبو عبيدة : يقال : معجس القوس وعجس وعجس ومعجز وعجز وعجز : للمقبض . الأصمعي : يقال : أتانا ملس الظلام وملث الظلام : أي اختلاطه ، وساخت رجله في الأرض وثاخت : إذا دخلت ، قال أبو ذؤيب : | * قصر الصبوح لها فشرج لحمها * * بالني فهي تثوخ فيها الإصبع * الأصمعي : الوطس والوطث : الضرب الشديد بالخف ، ويقال : فوه يجري سعابيب وثعاليب : وهو أن يجري منه ماء صاف ، ويقال : ناقة فاسج وفاثج : وهي الفتية الحامل ، وأنشد الأصمعي : | * والبكرات اللقح الفواثجا * الأصمعي : يقال لتراب البئر : النبيثة والنبيذة ، ويقال قرب حذحاذ وحثحاث : إذا كان سريعا ، وقثم له من ماله وقذم وغذم له من ماله وغثم : إذا دفع إليه دفعة وأكثر ، ويقال قرأ فما تلعثم وما تلعذم ، ويقال جثا يجثو وجذا يجذو : إذا قام على أطراف أصابعه ، وقال غير الأصمعي : جثوة وجثوة وجثوة وجذوة وجذوة وجذوة . الشيباني : يلوث ويلوذ سواء . غيره : يقال : خرجت غثيثة الجرح وغذيذته : وهي مدته ، وقد غث يغث وغذ يغذ . الأصمعي : هو الستي والسدي والأسدي والأسني : لسدى الثوب ، قال الحطيئة : | * مستلك الورد كالأسدي قد جعلت * * أيدي المطي به عادية ركبا * ويروى رغبا ركب جمع ركوب وهو الطريق الذي فيه آثار والرغب الواسعة وأما السدى من الندى فبالدال لا غير يقال : سديت الأرض : إذا نديت من السماء كان الندى أو من الأرض . أبو عبيدة : السدى : ما
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ١٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي