تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* يخاف صقع القارعات الكده * الصقع : كل ضرب على يابس كده أي كسر ، والمقارعة : كل هنة شديدة القرع ويقال هبش له وحبش : أي جمع ، وهو يهتبش ويحتبش ، والأحبوش : الجماعات ، ويقال قهل جلده وقحل ، والمتقهل : اليابس الجلد ، ويقال للرجل إذا كان يتيبس في القراءة متقهل ومتقحل ، ويقال جله وجلح وهو الجله والجلح وهو انحسار الشعر من مقدم الرأس فوق الصدغين ، ويقال نحم ينحم ونهم ينهم وأنح يأنح وأنه يأنه ، قال رؤبة : | * رعابة يخشي نفوس الأنه * يصف فحلا يقول : يرعب نفوس الذين يأنهون ، وقال غير الأصمعي : في صوته صحل وصهل أي بحوحة ، ويقال هو يتفيهق في كلامه ويتفيحق : إذا توسع في الكلام وتنطع وأصله من الفهق وهو الامتلاء ، ويقال الحقحقة والهقهقة : السير المتعب ، قال : وقال رؤبة : | * يصبحن بعد القرب المقهقه * إنما أصله من الحقحقة فقلبوا الحاء هاء لأنها أختها وقلبوا الهقهقة إلى الهقهقة ، ومن أمثالهم : شر السير الحقحقة ، وقال مطرف بن الشخير لابنه : يا عبد الله عليك بالقصد وإياك وسير الحقحقة : يريد الأتعاب ، والحفيف والهفيف : الصوت ، وقد قيل الأفيف . أبو عبيد : أهمني الأمر وأحمني ، وقال : قمح البعير يقمح قموحا وقمه يقمه قموها : إذا رفع رأسه ولم يشرب الماء . ابن دريد : طحره وطهره : أبعده ، ومده بمعنى مدح وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار : ( ويهك يا ابن يمية ) بمعنى ويحك . أبو عبيد : فأما قولهم مهم ومحم فإبدال قياسي لا حاجة بنا إلى ذكره هنا . الأصمعي : الحشي والخشي : اليابس ، وأنشد للعجاج : | * والهدب الناعم والحشي * والخشي : الناعم الرطب ، وأنشد : | * وإن عندي لو ركبت مسحلي * * سم ذراريح رطاب وخشي * وقال : حبج وخبج : إذا خرجت منه ريح ، وقال : سمعت أعرابيا يقول حبج بها ورب الكعبة ، ويقال فاحت منه ريح طيبة وفاخت . أبو زيد : خمص الجرح يخمص خموصا وحمص يحمص حموصا ، وانحمص وانخمص : إذا ذهب ورمه . أبو عبيد : المخسول والمحسول : المرذول ، وقد خسلته وحسلته . الشيباني : الخجادي والحجادي : الضخم . ويقال : طخرور وطحرور للسحاب ، وقال الأصمعي : الطخارير : قطع من السحاب مستدقة رقاق ، الواحدة طخرورة ، والرجل طخرور : إذا لم يكن جلدا ولا كثيفا ولم يعرف بالحاء . اللحياني : يقال : شرب حتى اطمعر واطمخر : أي حتى امتلأ ، ويقال : دربخ ودربح : إذا كان حنى ظهره ، ويقال : هو يتخوف مالي ويتحوفه : أي يتنقصه ، قال الله تعالى : ( أو يأخذهم على تخوف ) أي تنقص ، قال الشاعر : | * تخوف السير منها تامكا فردا * * كما تخوف عود النبعة السفن * السفن : المبرد . غيره : سبحا فراغا وسبخا نوما ويقال : قد سبح الجراد وسبخ إذا حار وانكسر ، ويقال :

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٨٥