وقال في خط الحزين في الأرض ، فقال وقول ذي الرمة : عشية ما لي حيلة . وقد تقدم وأنشد البيت الثاني وذكر النابغة فزع النساء إلى ذلك إذا أسرن ففكرن : | * يخططن بالعيدان في كل منزل * * ويخبأن رمان الثدي النواهد * وقد يفزع إلى ذلك البخل الخجل كقول القاسم بن أمية : | * لا ينقرون الأرض عند سؤالهم * * لتلمس العلات بالعيدان * وقال غيره من الرواة : وخط آخر وهو الذي أراده الشاعر بقوله : | * تشين صحاح البيد كل عشية * * بعود السراء عند باب محجب * يريد تعديد المفاخر وخطها في الأرض بالقسي على باب الملك ، ولو ضبط الأخفش هذا التفصيل لم يقل مثل ما قال . ابن السكيت : ابن يوأم : البعد . ابن الأعرابي : يوأم : قبيلة من الحبش ، وأنشد : | * وأنتم قبيلة من يوأم * * جاءت بكم سفينة من اليم * وقال آخر ، وجعل ابن الدهر الموت ، فقال : | * أنعت نضناضا كثير الصقر * * مولده كمولد ابن الدهر * * كانا جميعا ولدا في شهر * أراد بصقره : لعابه أي سمه ، وقال الأصمعي : تقول العرب : ابن عشر سنين ضارب قلين وابن عشرين أسعى ساعين وابن ثلاثين أنظر ناظرين وابن أربعين أبطش باطشين وابن خمسين ليث عفرين وابن ستين أحكم ناطقين وابن سبعين أحلم جالسين وابن ثمانين أدلف دالفين وابن تسعين لا إنس ولا جنين ، فعيل من الجن وابن مائة أسلح سالحين ، وتقول للذي أمه من قوم أبيه : هو ابن حرة ، وللذي أمه من غير قوم أبيه هو ابن غريبة ، وللذي أمه سبية هو ابن أخيدة وابن سبية وابن غريبة وابن نزيعة ، ولابن المملوك : ابن جليبة ، وقال بعض الرواة يقال هم بنو الأعيان إذا كانوا لآباء متفرقين وهم بنو الآحاد إذا كانوا لأب واحد . ابن السكيت : لا أدري أي بني الرجل هو يعني آدم عليه السلام . قال أبو زياد : سأل رجل رجلا عن بلد فقال : كم به من الناس ، فقيل له : به القبض كله وبه بنو الرجل كلهم ، وليس هذا مثل قول الرائد لأبيه به بنو الرجل لا يعرف أثرهم ، ذاك يعني له بنو رجل من الرجال قليل عددهم ، والذي حكاه أبو زياد يعني آدم عليه السلام ، وكثرة العدد ، ويقال للقوم : ليسوا من أم واحدة : هم بنو علات ، وإنما سميت علة لأنها تعل بعد صاحبتها وهو من العلل . ابن السكيت : جابر بن حبة : الخبز ، وإنما سمي جابر لأنه يجبر الناس ، وأنشد الأحول : | * فلا تلوماني ولوما جابرا * * فجابر كلفني الهواجرا * ابن السكيت : ابن طاب : عذق بالمدينة ، ويقال أيضا عذق ابن حبين ، كذا روي عن ابن السكيت . قال ابن السكيت : ومن ردئ تمر الحجاز الجعرور ومصران الفأرة وعذق ابن حبيق بالقاف ، وكذلك قال أبو نصر ولم يكن أبو يوسف رحمه الله ليصحف ولا يخلو أن يكونا اثنين ويكون الرواي عنه صحف ، وهذا نص علي بن
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ١٣٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي