وقال غيره : يقولون للغوي هو الضلال بن الألال والضلال بن التلال والضلال ابن فهلل وثهلل ، ورواه أبو عبيد : ثهلل وفهلل غير مصروف ، قال الفارسي : وظهر فيه التضعيف على نحو ما يلحق بعض الأسماء الإعلام دون غيرها من الأسماء كقولهم رجاء بن حيوة ومريم ومزين فيمن جعله عربيا ومزيدة ومكوزة ومن زيدا في الحكاية ونحو هذا كثير . أبو عبيد : أنت في الضلال بن السبهلل يعني الباطل . غيره : هو الضلال بن السبهلل : إذا كان لا يعرف أبوه . أبو عمرو : هو الضل بن الضلال : إذا كان لا يعرف ولا أبوه قال حارثة بن بدر : | * أتاني من عطية ذرء قول * * يرشحه أضل بن الضلال * ويقال للمحتقر به : ابن لا شيء ، ويقال للمحتقر به : ما هو إلا طامر بن طامر ، ويقال للبرغوث طامر بن طامر ، ابن تمرة : عصفور صغير وهن بنات تمرة . ابن السكيت : ابن قترة : ضرب من الحيات دقيق صغير شبه بالقترة وهي نصل دقيق قال الأصمعي : سالت أبا مهدي ما ابن قترة فقال هو بكر الأفعى ، ابن دأية : الغراب . قال ابن السكيت : قالت غنية يقول الإنسان إذا كذب حدثه ابن دأية والغراب لا يخبر بشيء أبدا ، قال الأحول : إنما قيل للغراب ابن دأية لأنه يقع على دأيات الإبل من ظهورها ، والدأية طرف موضع آخر الطلف من القتب ، والرحل : وهي فقرة من ضلوع الجوانح حيال موضع المرفق . وقال سيبويه : يقال للغراب ابن بريح . قال غيره : اشتقاقه من البرح هكذا قال الأخفش ، وابن عنز : سبع في قدر ابن عرس يدخل في حياء الناقة فيتغلغل إلى رحمها فيقتلها والعرب تزعم أنه شيطان لأنه قلما يرى فأما ابن دريد فقال هي العنزة وهي دويبة أصغر من الكلب دقيق الخطم وهي من السباع تأخذ البعير من قبل دبره وقلما يرى ويزعمون أنه شيطان . غيره : ابن أنقد : القنفذ وأنشد أبو حاتم : | * فبات يقاسي ليل أنقد دائبا * * ويحدر بالقف اختلاف العجاهن * وابن ماء : طائر يكون في الماء وهو نكرة وسأشرح من هذه الأجناس معرفة ونكرة إن شاء الله ، ابن عرس : دابة معروفة والجمع بنات عرس ، وكذلك ابن آوى معروف وقد بينت وزن آوى في باب الوحش من هذا الكتاب . ابن الأعرابي : أولاد عرج : الضباع وأنشد : | * أفكان أول ما أتيت تهارشت * * أبناء عرج عليك عند وجار * أجرى الجميع مجرى الواحد المعرفة المؤنث فلم يصرف ، وقيل في قول عنترة : | * ويكون مركبك القعود ورحله * * وابن النعامة يوم ذلك مركبي * ابن النعامة فرسه وقيل ابن النعامة : باطن القدم ، ومنه تنعم الرجل : إذا مشى حافيا ، وروى أبو زيد عن أبي خضيرة أن ابن النعامة خط في باطن القدم في وسطها ويقولون تنعمت زيدا : طلبته ، وتنعمت إليك : مشيت حافيا ، وتنعمت القوم : إذا كانوا بعيدا منك فطلبتهم على رجليك ، وتنعمت الطريق : ركبته ، وهذا كله صحيح إلا أن قول ابن الأعرابي في البيت هو الصحيح . ابن السكيت : يقال للحمار الأهلي : ابن شنة وإنما سمي بذلك لأنه يحمل الشنة . وقال : ابن زاذان وابن آذان ويقال بنات آذان للطوال الأذان ، وابن أحقب : حمار الوحش الذي في حقوه بياض . ابن الأعرابي : لا آتيه ما خبج ابن أتان يعني ضرط ، وابن المراغة : الحمار ، لذلك دعا الفرزدق جريرا ابن المراغة ، وقيل إنما سماه ابن المراغة لأن كليبا أصحاب حمير وليس هذا القول بشيء . ابن السكيت : ابن مقرض : دويبة أطحل اللون له خطيم طويل وهو أصغر من الفأرة . غيره : ابن ذارع وابن زارع وابن وازع :
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ١٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي