تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* إذا أطعمت أم الهشيمة أرزمت * يعني قدرا : أي يوقد تحتها بالحطب الجزل . غيره : أم قراشماء : شجرة ، ولم يذكرها أبو حنيفة . ثعلب : أم الجردق : الدقيق ، حكاها في أماليه ، وأنشد في وصف ثوب نسج وهو لأبي فنن : | * وحسه حسة بالليف مشتملا * * وقد سقاه من أم الجردق اللجن * والجردق : الخبز ، عربي صحيح ، وقيل إنه معرب وقد استعملته العرب ، وأنشد أبو زياد : | * أنا الذي أكريت من جنوني * * كرينتين تأكلان دوني * * تمرا بذاك الجردق المدهون * وأنشد ابن الأعرابي : | * فاللص خير من أمير سارق * * قد ذاق طعم الخمر والجرادق * * من بعد عيش قد مضى مرامق * ابن السكيت : أم جرذان : نخلة بالمدينة ، وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأم جرذان مرتين ، وقد حليت أم جرذان هذه في أبواب النخل من كتابي هذا عند ذكري أجناس النخل والتمر فاستغنيت عن إعادتها بذلك الشرح هنا . أبو حاتم : أم جرذان : من نخيل جبل طيئ ، وهي لونان ، وهي بسرة صفراء وتمرة صفراء ، وأم ألوان وهي بسرة حمراء وتمرة سوداء . ابن الأعرابي : أمهات النخل : الحوامل من النخل ، وقد جعل بعض العرب النخل أم العيال ، فقال : | * تعال إلى أم العيال فحلها * * ولا تجل عنها خشية الموت والغدر * أبو حنيفة : أم كلب : شجيرة جبلية خشناء شاكة جلدية ، وقد قدمت تحليتها في أبواب النبات من هذا الكتاب ، وأم وجع الكبد : بقلة من دق البقل ، تشفي من وجع الكبد ، وقد حليتها هناك أيضا ، والطلح يقال لها أم غيلان ، ويقال لها أم أسلم ، ويقال لها أم السلم : وهي السمرة ، ويعنى بحيضها الدودم الذي يخرج منها وهو شيء أحمر مثل الدم تنضح به فتقول قد حاضت السمرة . وقد ذكرت ذلك أيضا في باب اللثى والصمغ والمغافير والعلوك ، وقال بعض الرواة : أم الصبيين : الكنانة ، وأنشد لتأبط شرا : | * إذا قرعوا أم الصبيين نفضوا * * عفاري شعثا * ويقال للمرأة أم الصبيين وأم الصبي ، وأم الغلام ، وأم الوليد ، وأم ذي الورع ، وإن لم يكن لها ولد ، وإن كانت لها بنت أو بنات لا يقولون لها أم ذات الورع ولا أم الصبية ولا أم الوليدة ، فأما قولهم أم جوار ، فإنما يقولونه على الذم ، فمن ذلك قوله : | * أم جوار ضنؤها غير أمر * وقول الآخر : | * يأوي إلى أم جوار دردق * * إلا يؤبها بشواء تحنق *

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٢٤