تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهمرش : الداهية ويروون أن أصلها الحية ، وأنشدوا : | * إن الجراء تهترش * * في بطن أم الهمرش * وقال خالد بن كلثوم : أم الضاحية : الداهية ، وكذلك أم البليل ، وأم الرقم ، وأم الرقم ، وأم الرقوب ، وأم خشاف ، وأم خنشفير : كلها الدواهي . الأحول : لقيض منه أم الربيس : وهي من قولهم داهية ربساء وربيس وقد كنوا الرجل أبا ربيس وأصل الربس الضرب باليدين . الأحول : وقعوا في أم خنور : أي داهية ، وبعض العرب يجعله النعيم . قال غيره : ولذلك دعيت مصر أم خنور ، وجاء في الحديث : أم خنور يساق إليها القصار الأعمار ( . ابن السكيت : ويقال للدنيا أم خنور ، ومنه قول سليمان بن عبد الملك : لقد وطئنا أم خنور بقوة : يعني الدنيا ، فما مضت بعدها جمعة حتى مات . أبو عبيد : أم خنور : الضبع ، وقد حكي : أم خنور بالزاي . ابن السكيت : ويقال للدنيا أم دفر : والدفر النتن ، ويقال للأمة إذا شتمت يا دفار . قال الأحول : ويقال ما عملت دفر بالناس ، ودفار : يريدون الدنيا ، ويقال للدنيا : أم درزة ، وللأرذال بنو درزة ، وأولاد درزة : قوم خياطون . ابن السكيت : يقال للدنيا أم شملة . وقال الحنظلي : هي الشمال الباردة . ابن السكيت : أم ملدم : الحمى ، قال الأحول : أم ملذم بالذال المعجمة ، يقال لذم به إذا لزمه ، فكأنها سميت بذلك لملازمتها إياه ومداورتها عليه . قال الأخفش : لم أسمعها بالذال إلا من الأحول ، إنما هي بالدال من اللدم وهو الضرب . الكراع : أم الهبرزي : الحمى ، وأم كلبة : الحمى ، عن أبي رياش وأم الكميهاء : لفظة يستعملونها في لعبهم يقولون أم الكميهاء أبصري ولا أبصرت ، وهي الغميضا ، وأم الحارث : اللبؤة ، حكاها أبو زياد . وقال أبو عمرو : وأم رعم : الضبع ، وهي أم زعم بالزاي معجمة . أبو عمرو : وهي أيضا أم رمال ، وكناها الكميت أم العسابر ، والعسابر أولادها ، فقال : | * كأنها علقت أجريها * * أم العسابر في كشح وفي قرب * ابن السكيت : أم عامر : الضبع ، وقال الهلالي : هي أم رشم : لأنها ترشم الطريق لا تفارقه . الكراع : أم عتاب : الضبع . غيره : وهي أم عويمر ، قال ابن عيزارة الهذلي : | * فإنك إذ تحدوك أم عويمر * * لذو حاجة حاف مع القوم ظالع * الأحول : هي أم عمرو . أبو زياد : هي أم جعور ، وأنشد : | * وإنا لصيادون للبيض كالدمى * * ولسنا بصيادين أم جعور * الكراع : وهي أم جعار ، ولم يحكها غيره . قال سيبويه : وهي أم عنثل . أبو عبيد : أم الهنبر : الضبع ، وقيل هي الأتان . ابن دريد : أم الهنبر ، وأم الهنيبر : الضبع ، وخص أبو عبيد بأم الهنبر لغة فزارة وقال : إنما قيل للأتان أم الهنبر لأن الجحش يقال له الهنبر ، وحكى بعضهم أن الفراء أنشد يوما : | * يا قاتل الله أولادا تجيء بهم * * أم الهنينن من زند لها واري * فقيل إنما هو أم الهنيبر فاستحيا ، وقال يرحم الله الكسائي ، ربما أنشد ما لا حاصل له . أبو عبيدة : أم حلس : الأتان ، قال الفرزدق : | * فأسلمتم وكان كأم حلس * * أقرت بعد نزوتها فغابا *

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٢٢