تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بأيدي العقيليين والشمس حية * * غشاشا وقد كادت يغيب حجابها * وقال : لقيته وليس بيني وبينه وجاح - أي ستر وأنشد : | * أسود شرى لقين أسود ترج * * ببرز ليس بينهم وجاح * وحكى لقيته بين سمع الأرض وبصرها - أي بأرض خلاء لا أحد بها . وقال : لقيته كفة كفة منصوبين بغير تنوين لأنهما اسمان جعلا اسما واحدا فإذا قالوا لقيته كفة لكفة نونوا . وحكى سيبويه : لقيته كفة كفة على الإضافة . ابن السكيت : ولقيته أول أول وأدنى أدنى - أي أول شيء . وقال : افعل ذلك إثر ذي أثير وإثرة ذي أثير - أي آخر شيء . ابن دريد : درهت إلى القوم - جئت إليهم ولم يشعروا . أبو زيد : هجمت على القوم - دخلت وهجمت غيري عليهم والتكبيس والتكبس - الاقتحام على الإنسان وقد تكبسوا عليه . أبو زيد : هجمت على القوم بضنانتهم - أي تفرقوا . صاحب العين : درأ علينا ودره - هجم . أبو زيد : خر علينا - هجم من مكان لا نعرفه . وقال : نجهت على القوم - طلعت . الأصمعي : جبأت على القوم - طلعت . أبو زيد : صبأت على القوم أصبأ صبأ وأصبأت - هجمت . ابن الأعرابي : ما أدري من أين صبأ وصمأ وصبع - أي طلع . صاحب العين : الغفق - الهجوم على الشيء والإياب من الغيبة فجأة والمصادفة - الموافقة . غيره : احبج لنا العلم والنار - بدا بغتة والمساحنة - الملاقاة . ابن دريد : دغش عليهم - هجم يمانية . أبو زيد : البغت والبغتة - الفجأة وقد باغته مباغتة وبغاتا - فاجأته . |

| 3 ( ذكر ما يلفى عليه المقصود والمعارض من الحال ) 3

أبو عبيد : أتينا فلانا فأبخلناه وأجبناه وأحمقناه وأنوكناه وأهوجناه - أي وجدناه كذلك وأقهرناه - وجدناه مقهورا وأنشد : | * تمنى حصين أن يسود جذاعه * * فأمسى حصين قد أذل وأقهرا * والأصمعي يرويه قد أذل وأقهر - أي صار أصحابه أذلاء مقهورين ورهط الزبرقان يقال لهم الجذاع . وقال : أتيناه فأحمدناه وقد يقال أذممناه وهي أقلهما . ابن السكيت : أخليت المكان - صادفته خاليا وأنشد : | * أتيت مع الحداث ليلى فلم أبن * * فأخليت فاستعجمت عند خلائيا * وقال : شاعرته فأفحمته - صادفته مفحما لا يقول الشعر . أبو عبيد : أصعبت الأمر - وافقته صعبا وأنشد : | * لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه * - أي قدر ما يركبه . |

| 3 ( التسليم ) 3

قال أبو علي : السلام من قولهم السلام عليك مشتق من السلام وهو اسم الله عز وجل من قوله ) لهم دار السلام ( فأما قول أبي عبيدة إن السلام جمع سلامة كاللذاذة واللذاذ والرضاعة والرضاع فلا يصح وإنما الصحيح أن السلام والسلامة بمعنى كما أن اللذاذ واللذاذة بمعنى قال :

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٤٦٧