كذلك لم يجب أن يحمل على هذا وإذا لم ينبغ الحمل على ما قالوا وكان خبر المبتدأ . . . . في المعنى أو يكون المبتدأ له فيه ذكر ولم يكن قوله تجري من تحتها الأنهار من أحد الحيزين لم يكن خبر المبتدأ ما ذكره ولكن ما ذهب إليه سيبويه أن المعنى فيما يقص عليكم مثل الجنة . صاحب العين : مثال الشيء - ما وازاه . ابن دريد : الجمع أمثلة ومثل . الأصمعي : هما شرج واحدوعلى شرج واحد وفي المثل ) أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا ( جمع سمرا على أسمر ثم صغره وهو من شجر الشوك يضرب مثلا للشيئين يشتبهان ويفارق أحدهما صاحبه في بعض الأمور . صاحب العين : الشروى - النظير واوه مبدلة من ياء على ما يطرد في هذا النحو . السيرافي : هو من الشراء لأن الشيء إنما يشرى بمثله . أبو عبيد : تزوج فلان لمته من النساء - أي مثله . أبو زيد : هو حذاه وحذوه وحذوه - أي مثله والقطيع - النظير . صاحب العين : الشرعة - المثل . وقال : ضارع الشيء الشيء - أشبهه وهما يتضارعان والصرعان والضرعان المثلان . وقال : أعطيته أسلاع إبله - أي أشباهها وهما سلعان - أي مثلان وعدل الشيء وعديله - نظيره وعدله وعدله - مثله في العدل وليس بالنظير بعينه وعدلت فلانا بفلان أعدله وفلان يعادل فلانا ويعدله - أي يوازيه وما يعدلك عندنا شيء - أي ما يقع شيء موقعك ومنه العدل الذي هو نصف الحمل لمعادلة أحد الأونين الآخر وهي الأعدال وهو من ذلك والعديلتان - الغرارتان لمعادلة إحداهما الأخرى وعديلك - المعادلة لك في المحمل ووقعا عدلي عير - أي لم يصرع أحدهما الآخر كقولك عكمي عير . قال سيبويه : العديل - ما عادلك من الناس والعدل لا يكون إلا للمتاع فرقوا بين البناءين ليفصلوا بين المتاع وغيره . صاحب العين : حكيته وحاكيته - فعلت مثل فعله أو قلت مثل قوله . أبو عبيد : شاكه الشيء الشيء - شابهه وهما يتشاكهان - أي يتشابهان . أبو زيد : شاكهه مشاكهة - شابهه ووافقه . ابن دريد : وشكاها والمشاكهة - المقارنة . أبو عبيد : ضاهيت الرجل - شاكلته وقيل عارضته وفلان يهدي هدي فلان - أي يفعل فعله . أبو حاتم : هذا على هجاء هذا - أي على شكله . أبو زيد : خطير الشيء - مثله وأخطرت به - سويت . وقال : لست من غسان فلان ولا غيسانه - أي من ضربه وقتل الرجل - نظيره . ابن السكيت : قرنك - المقاوم لك في قتال أو علم والجمع قرناء وهو من قولهم قرنت الشيء إلى الشيء أقرنه قرنا - شددته إليه ومنه قرن الحج بالعمرة قرانا وقد اقترن الشيئان وتقارنا وجاؤوا قرانا - أي مقترنين وقارن الشيء الشيء مقارنة وقرانا والشكل - المثل وجمعه أشكال . ابن جني : وشكول وأنشد عن أبي عبيد : شرى بمثله . أبو عبيد : تزوج فلان لمته من النساء - أي مثله . أبو زيد : هو حذاه وحذوه وحذوه - أي مثله والقطيع - النظير . صاحب العين : الشرعة - المثل . وقال : ضارع الشيء الشيء - أشبهه وهما يتضارعان والصرعان والضرعان المثلان . وقال : أعطيته أسلاع إبله - أي أشباهها وهما سلعان - أي مثلان وعدل الشيء وعديله - نظيره وعدله وعدله - مثله في العدل وليس بالنظير بعينه وعدلت فلانا بفلان أعدله وفلان يعادل فلانا ويعدله - أي يوازيه وما يعدلك عندنا شيء - أي ما يقع شيء موقعك ومنه العدل الذي هو نصف الحمل لمعادلة أحد الأونين الآخر وهي الأعدال وهو من ذلك والعديلتان - الغرارتان لمعادلة إحداهما الأخرى وعديلك - المعادلة لك في المحمل ووقعا عدلي عير - أي لم يصرع أحدهما الآخر كقولك عكمي عير . قال سيبويه : العديل - ما عادلك من الناس والعدل لا يكون إلا للمتاع فرقوا بين البناءين ليفصلوا بين المتاع وغيره . صاحب العين : حكيته وحاكيته - فعلت مثل فعله أو قلت مثل قوله . أبو عبيد : شاكه الشيء الشيء - شابهه وهما يتشاكهان - أي يتشابهان . أبو زيد : شاكهه مشاكهة - شابهه ووافقه . ابن دريد : وشكاها والمشاكهة - المقارنة . أبو عبيد : ضاهيت الرجل - شاكلته وقيل عارضته وفلان يهدي هدي فلان - أي يفعل فعله . أبو حاتم : هذا على هجاء هذا - أي على شكله . أبو زيد : خطير الشيء - مثله وأخطرت به - سويت . وقال : لست من غسان فلان ولا غيسانه - أي من ضربه وقتل الرجل - نظيره . ابن السكيت : قرنك - المقاوم لك في قتال أو علم والجمع قرناء وهو من قولهم قرنت الشيء إلى الشيء أقرنه قرنا - شددته إليه ومنه قرن الحج بالعمرة قرانا وقد اقترن الشيئان وتقارنا وجاؤوا قرانا - أي مقترنين وقارن الشيء الشيء مقارنة وقرانا والشكل - المثل وجمعه أشكال . ابن جني : وشكول وأنشد عن أبي عبيد : | * فلا تطلبا لي أيما أن طلبتما * * فإن الأيامى لسن لي بشكول * صاحب العين : تشاكل الشيئان - تماثلا . أبو زيد : شدوت الرجل فلانا - شبهته به . صاحب العين : الضرب والضريب - المثل . أبو زيد : وازنته موازنة - عادلته وقابلته وهو وزانه ووزنه وزنته وبوزاننه - أي قبالته . أبو حاتم : أخذت منه بزو كذا - أي عدله . الأصمعي : الند - المثل والجمع أنداد وهو النديد والنديدة . أبو زيد : الكفء والكفؤ والكفاء والكفئ والجمع أكفاء . |
| 2 ( باب اللدة ) 2
ابن السكيت : لدة الإنسان - الذي يولد معه والجمع لدات ولدون . قال سيبويه : قالوا لدة فحذفوا