تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والنهر - السعة . ابن دريد : الفلقم - الواسع والفنجش كذلك ومما جاء في السعة السهولة . صاحب العين : السهل - كل شيء إلى اللين وقلة الخشونة وقد سهل سهولة . ابن دريد : ضدنت الشيء أضدنه ضدنا - سهلته وأصلحته . وقال : اللهمج واللهجم والدهمج والرهوج والدهثم والذغلم والسغبل والهدلق والهرشق كله - الواسع الأشداق والعذمهر - الرحب الواسع فأما الطفرس فاللين وشراب عماهج - سهل المساغ وقيل عماهج خلق تام ودماثر ? سهل . صاحب العين : أدركت الأمر عفوا - أي في سهولة يقال خذ منه ما عفا وصفا . وقال : شرح الله صدره لقبول الخير يشرحه شرحا فانشرح - أي وسعه فاتسع وفي التنزيل ) فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ( . وقال : سرحت الشيء فرجت عنه بعد ضيق فانسرح وتسرح وشيء سريح - سهل ومنه ولدته سرحا وافله في سراح ورواح - أي سهولة . وقال : تسمح في فعله وسمح - سهله ومنه أسمحت الدابة - انقادت بعد شدة والمسامحة في الطعان والضراب والعدو - المساهلة . ابن دريد : أمر سلس بين السلس والسلاسة والسلوسة - أي السهولة وقد سلس . صاحب العين : مكان طيسع - واسع . غيره : أمر ذريع - واسع . ابن دريد : ابلندح المكان - اتسع . قال أبو علي : جميع ما في هذا الباب يستعمل في جميع السعة والسهولة . |

| 3 ( الترك ) 3

صاحب العين : تركه يتركه تركا واتركه والتريكة - ما تركته ورجل تراك - كثير الترك والوداع - الترك وقد ودعته توديعا ووداعا والوداع أيضا - القلى وودعته أيضا - تركت إخاءه وألطافه وفي التنزيل ) ما ودعك ربك وما قلى ( وودعته - تركته شاذة وكلام العرب دعني وذرني ويدع ويذر ولا يقولون ودعتك ولا وذرتك استغنوا عنهما بتركتك والمصدر فيهما تركا ولا يقال ودعا ولا وذرا ولا وادع وقرئ ما ودعك ربك وقالوا لم يدع ولم يذر شاذ والأعرف لم يودع ولم يوذر وهو القياس وقالوا أعرى القوم صاحبهم - تركوه في مكانه وذهبوا عنه . |

| 3 ( رد الرجل عن الشيء يريده ومنعه ) 3

رددته أرده ردا فارتد وارتددت عنه والاسم الردة واسترددت الشيء - طلبت رده والاسم الرداد وكل ما رد بعد أخذ فهو رد . ابن السكيت : صرفته أصرفه صرفا فانصرف وثنيته ثنيا وردعته أردعه ردعا - رددته . صاحب العين : ارتدع وترادع القوم - ردع بعضهم بعضا . أبو حنيفة : ردعت محاني الأودية السيل - كفته . ابن السكيت : عدوته عن الأمر عدوا وعدوانا وعديته - صرفته والعداء والعادية والعدواء - الشغل يعدوك عن الشيء يقال أجئتموه وهو على عدواء هذا الأمر ، وهو - الشغل وقد عداني شغلي عداء . صاحب العين : كففت الرج عن السعي أكفه كفا وكفكفته أنا . ابن السكيت : قدعته أقدعه قدعا وأنشد : | * فمن لطراد الخيل تقدع بالقنا * * ومن لمراس الحرب عند التشاؤل * وقال : فرس قدوع - إذا كان يقدع بالرمح - أي يكف بعض جريه وهو في تأويل مقدوع وأنشد : | * إذا ما استافهن ضربن منه * * مكان الرمح من أنف القدوع * وقد نهنهته وما تنهنه أن فعل كذا وكذا وأنشد : | * لنعم ما أحسن الأبيات نهنهة * * أولى العدى وبعد أحسنوا الطردا *

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٣٤٢