( . |
| 3 ( الفضة ) 3
قال أبو علي : قال أحمد بن يحيى فضضت السيف من الفضة . أبو عبيد : اللجين - الفضة وأنشد : | * تراموا به غربا أو نضارا * وقال أحمد بن عبيد : هو جام من فضة . ابن دريد : الصؤلج - الفضة الخالصة . قال : ولم يحكها إلا الخليل . أبو حاتم : فضة صولج وصولجة . أبو عبيد : الوذيلة - قطعة من الفضة وجمعها وذيل . ابن دريد : وقيل هي من الذهب . قال ابن كيسان : هي المجأوة . أبو عبيد : المسيح - القطعة من الفضة والقديد - مسيح صغير والجذاذات من الفضة قطع صغار . صاحب العين : التجاب من حجارة الفضة - ما أذيب مرة وقد بقيت فيه فضة والقطعة منها تجابة والصيدان - ضرب من حجر الفضة والقطعة منه صيدانة . وقال : فضة محض ومحضة وممحوضة - خالصة وقد تقدم أنه الخالص من كل شيء . ابن دريد : الرقة - الفضة وجمعها رقون ومن أمثالهم ) وجدان الرقين يعفي على أفن الأفين ( والورق - الدراهم بعينها والجمع أوراق ورجل مورق وورق ووراق - كثير الورق وأنشد : | * يا رب بيضاء من العراق * * تأكل من كيس امرئ وراق * أبو حاتم : وهو الورق والورق وربما سميت الفضة ورقا . صاحب العين : إن هذه الفضة والذهب لحسن الحماء ممدود بكسر الحاء - أي خرج من الحماء حسنا . قال أبو علي : وروي عن مجاهد أنه قال في قوله جل وعز ) وكان له ثمر ( أن الثمر الفضة وليس ذلك بقوي في اللغة وقد قدمت تعليلها في باب إثمار الشجر . |
| 3 ( الصفر وما يصنع منه ) 3
أبو زيد : هو الصفر والقطعة صفرة . ابن السكيت : هذا كوز صفر مضموم ولا يقال بالكسر . أبو عبيد : صفر بالكسر ولم يحكها أحد غيره إنما الصفر عند الجمهور الخالي . قال أبو علي : الصفر - جنس يجمع النحاس واللاطون . صاحب العين : الصفار - صانع الصفر والنحاس الأحمر من الصفر والفلز والفلز - النحاس الأبيض يجعل منه القدور العظام المفرغة وقد تقدم أنه جميع جواهر الأرض . صاحب العين : القبرس من النحاس - أجوده والقطر - النحاس الذائب وقيل ضرب منه . ابن السكيت : الشبه والشبه - اللاطون وأنشد : | * تدين لمزرور إلى جانب حلقة * * من الشبه سواها برفق طبيبها * أبو زيد : جمعهما أشباه . صاحب العين : هو النحاس يصبغ فيصفر وإنما قيل له ذلك لأنه يشبه بالذهب . ابن دريد : المس - النحاس ولا أدري أعربي هو أم لا . أبو حاتم : الطس والطست والطسة -