تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسيل والدمن يعني بالترنوق السماد والطين فقد فقر لها واسم البئر الفقير وجمعها فقر ابن الأعرابي بقروا لنخلهم مثل فقروا ابن دريد المشاش - الطينة التي غرس فيها النخل أبوحنيفة يقال للحفرة التي توضع فيها النخلة القناة وقد قنيت كذا وكذا فإذا غرس الودية قيل وجهها - وهو أن يميلها قل الشمال أبو عبيد البتول - الفسيلة التي قد انفردت واستغنت عن أمها والأم مبتل وأنشد : | * ذلك ما دينك إذ جنبت * * أحمالها كالبكر المبتل * أبو حنيفة هي البتلة والبتول والأولى أكثر والبتل - المنفرد ليس بصنو ولا له رئد وأنشد : | * من كل سمحاء لها جذع بتل * غيره الجعلة - الفسيلة أبو حنيفة الأشاءة - فوق الفسيلة أبو عبيد الأشاء - صغار النخل واحدته أشاءة أبو عبيد فإذا صار للفسيلة جذع قيل قعدت وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا أبو حنيفة فإذا تمكنت في الأرض وغلظت أعجازها فهي غلباء والغلب من النخل في أعجازه ومن الحيوان في رقابه |

| 2 ( باب أصول النخل ) 2

صاحب العين الجذع - ساق النخلة والجمع أجذاع وجذوع قال الحرث بن دكين وأبو المجيب الأعرابي مقاعد النخل وقصرها - أصولها وقد عممنا بالقصر أصول الشجر وأرى المقاعد من قولهم قعدت النخلة - إذا صار لها جذع أبو عبيدة أعجاز النخل - أصولها ابن دريد الصور - أصل نخلة وأنشد : | * كأن جذعا خارجا من صوره * * ما بين أذنيه إلى سنوره *

| 2 ( باب نعوت سعف النخل وكربه وقلبته ) 2

أبو عبيد أنسغت الفسيلة - أخرجت قلبها أبو حاتم نسغت ابن دريد نسغت وقيل التنسيغ - إخراجها سعفا فوق سعف ابن السكيت هو قلب النخلة وقلبها وقلبها أبو زيد سمي قلبا لبياضه أبو حنيفة والجمع القلبة والقلوب والأقلاب وقد قلبها - نزع قلبها وقال قلب النخلة - رأسها اللبن الذي لم يشتد فيصير جذعا وقيل قلب النخلة - الخوص الذي يلي أعلاها واحدتها قلبة ويقال لقلبها الجمارة أبو عبيد والجمع الجمار ابن دريد يقال للجمار الجامور فصيحة أبو عبيد وشحمة النخلة - هي الجمارة ابن السكيت الجذب - الجمار الخشن واحدته جذبة قال أبو علي قال أبو العباس الجذبة - القلب خاصة والجمع جذب وجذاب سيبويه هي الجذبة وجمعها جذب والجذبة وجمعها جذاب أبو حنيفة فإذا قطع ليؤكل قيل جذب النخلة يجذبها جذبا ويقال للجمار الكثر الواحدة كثرة ابن دريد وهو الكثر صاحب العين عقرت النخلة عقرا - إذا قطعت رأسها فيبست ولم يخرج من ساقها شيء أبدا ونخلة عقرة - إذا فعل بها ذلك أبو عبيد يقال للسعفات اللواتي يلين القلبة العواهن وقد عهنت تعهن وتعهن - يبست أبو حنيفة سميت عواهن لأنها رطبة ثم تشتد وذلك أنه يقال للقضيب إذا وهن من كسر يسير قضيب عاهن وقد تقدم أبو عبيد الخوافي - كالعواهن أبو حنيفة سميت خوافي تشبيها بخوافي الجناح - وهي الريشات التي بعد القوادم وهي أضعف وأقصر من القوادم والقوادم تسترها اذا ضم الطائر جناحيه والسعفة من النخلة - بمنزلة القضيب من سائر الشجر وهي فرع النخلة ولايقال في النخل قضيب ولا غصن ولكن يقال شطبة وجريدة وجمعه جريد وفنن وخرص وخرص وخرص وجمعه خرصان وقد تقدمت هذه اللغات الثلاث في السنان

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٢١١