المقطع قطرب شرب غشاش - قليل وقد تقدم في قلة النوم والشغشفة - التصريد في الشرب أي التقليل صاحب العين البغبغة - شرب الماء وقد تقدم أنه الهدير أبو عبيد قعرت الاناء - شربت جميع ما فيه حتى انتهيت إلى قعره |
| 2 ( باب الغصص بالشراب ) 2
أبو عبيد الجأز - الغصص بالماء وقد جئزت سيبويه رجل جئز وجئيز وقد تقدم ما في نظائره من اللغات المطردة في باب الأكل وبال الحمى ابن دريد الجعز لغة فيه وقد جعز فأما الشرق - فالغصص بالشراب والطعام عن ابن السكيت صاحب العين وقد شرق شرقا وشرق بريقه شرقا كذلك وفي الحديث : لعلكم تدركون قوما يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى فصلوا الصلاة إلى الوقت الذي تعرفون ثم صلوا معهم ( - أراد أنهم يصلون الجمعة ولم يبق من النهار إلا بقدر من نفس هذا الذي شرق بريقه وقيل هو إذا ارتفعت عن الحيطان وصارت بين القبور كأنها لجة |
| 2 ( باب الندام ومداومة الشراب ) 2
ابن السكيت نادمت الرجل نداما ومنادمة وهو نديمي وهم ندمائي وندماني وهو ندماني والجمع كالواحد وهي ندمانتي سيبويه ندمان وندمانة والجمع ندام وندامى ولا يجمع بالواو والنون وإن دخلت الهاء على أنثاه علي إنما ذلك لأن الغالب على باب فعلان أن يكون أنثاه بالألف نحو ريان وريا وسكران وسكرى وقد يكون النديم المصاحب والمجالس على غير الشراب وأنشد : | * ألا يا أم عمر ولا تلومي * * إذا احتضر الندامى والمدام * قال أبو حنيفة لا تكون المنادمة إلا المجالسة على الشراب وإلا فهو جليس وليس ينديم صاحب العين الأندرون - فتيان من مواضع شتى يجتمعون للشراب واحدهم أندري وأنشد لعمرو بن كلثوم : | * ولا تبقى خمور الأندرينا * علي الأندرون من باب الأعجمين والأشعرين أبو حنيفة ناديت الرجل مثل نادمت - وهو المجالسة ابن السكيت شريبك - الذي يشاربك وأنشد : | * رب شريب لك ذي حساس * أي ذي مشارة وسوء خلق أبو حنيفة ظل يتمهق الشراب يومه أجمع - إذا حساه وإذا لا زمها شاربع ها فلم يستفق قيل أدمن وعاقر وهو خمير - إذا أكثر شربها وأغرم بها وهو مستهلك بها صاحب العين المكاسحة - المشاربة الشديدة أبو حنيفة فنك في الشراب - عكف عليه والانتقال والمناقلة - أن لا تفتر الكأس والغت - أن يوالي عليه الكأس دراكا والاكراء - الابطاء بها وقد أكرت الكأس نفسها وأكراها صاحبها فان قطعها وقلل سقيه قيل صرد شربه صاحب العين صبن الساقي الكأس عمن هو أحق بها - أي صرفها ابن دريد بنو غبراء - قوم يجتمعون على الشراب من غير تعارف وكذلك بنو قابياء صاحب العين ما يعبث به الشارب على شرابه