|
| 2 ( باب صغار الشجر ودقاقها ) 2
أبو حنيفة الفرش من الشجر والحطب - الدق الصغار قال وأحسبه مأخوذا من فرش الابل - وهي صغارها والجلاذى من الأبل - صغاره وأنشد : | * بغيض إلى أن ترى ما بقي لها * * جلاذى طلح بالشرى رمل عبقر * والبجلات - صغار الشجر الواحدة بجلة وهذا من الأضداد يقال للعظيم بجيل قال كثير في البجلات : | * بجلات طلح قد خرفن وضال * خرفن - أصابها الخريف - وهو آخر أمطار السنة يأتي في وقت الخراف والجداد - صغار الشجر الواحدة جدادة قال الطرماح يصف ظبية : | * تجتني ثامر جداده * * من فرادى برم أو تؤام * ابن السكيت التفرة - كل ما اكتسبته الماشية من حلاوات الخضر وأكثر ما ترعاه الضأن وصغار الماشية وهي من الجنبة أبو علي بعضهم يعشبها وبعضهم يبقلها وقد قيل هي من القرنوة صاحب العين العشة من الشجر - الدقيقة القضبان وقيل هي التي لاتوارى ما وراءها والاسم العشش غيره شجرة هرعة - دقيقة الأغصان |
| 2 ( باب في اثمار الشجر والنبات ) 2
قال أبو حنيفة اذا انتثر ورد الشجر أو النبت وعقد الثمر قيل أثمر وثمر قال أبو النجم : | * ناعمة النبت مثمرات * وقال الله تعالى في الأثمار ( أنظروا إلى ثمرة اذا أثمر وينعه ) ويقرأ إلى ثمره قال وقال أبو عبيدة هو جمع ثمار مثل حمار وحمر وثمار جمع ثمر مثل جبل وجبال وحكى سيبوبه ثمرة ولم يفسر ماهي قال الفارسي لم يحكها إلا هو وسألت عنها أبا بكر فقال أخبرني أبو العباس أحمد بن يحيى أنها الثمرة عينها سيبوبه والجمع ثمر ولا يجمع على غير ذلك الا بالألف والتاء لقلة هذا البناء في كلامهم أبو عبيدة شجرة ثميرة في شجر ثمر - أى كثيرة الثمر قال وقال بعضهم في الثمر الثيمار قال الطرماح ومدح رجلا : | * حتى ترتكب جنابهم ذا بهجة * * ورد الثرى متلمع الثيمار * واذا كثر حمل الشجرة أو ثمر الأرض فهي ثمراء قال أبو ذؤيب في صفة نحل : | * يظل على الثمراء منها جوارس * * مراضيع صهب الريش زغب رقابها * وقال السكري الثمراء هنا - موضع بعينه أبو حنيفة فأما الثامر من الشجر فانا لم نجدهم يقولون ثمرت الشجرة فلذلك صرف ما جاء في الكلام من الثامر إلى أن المراد به ذو الثمر ومما جاء في الثامر قول الطرماح ووصف ظبية : | * تجتني ثامر جداده *