تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الحلب وهو - أن يظهر النبت في أصوله التي بقيت من عام أول في مرب يرب الثرى صاحب العين المقيظة - نبات أخضر يبقى إلى القيظ يكون علقة للابل إذا يبس ما سواه غيره النبات إذا سلخ ثم عاد واخضر فهو - سالخ من الحمض وذلك إلى نصف الشهر أو عشرين ليلة أكثر ذلك أبو حنيفة وهف النبات وهفا ووهيفا - اهتز واشتدت خضرته أبو صاعد الصربات - أشياء تنبت إما من مطر قليل وإما خضرة رعيت ثم تخيرت بعد اليابس وقدصربت الأرض وهي بلاد كان أصابها أول الربيع ثم دلكها الناس حتى طسم ترابه ثم بذر الناس وتركوها فنبتت بشيء يسير بعد ذلك وأرض صاربة - فيها صريبة من مربع ولا تكون الصربة إى في الخلاء ابن الأعرابي الخضب من النبات - ما يصيبه المطر فيخضر وجمعه خضوب وكل بهيمة أكلته فهي - خاضب صاحب العين الغميم - الاخضر تحت اليابس |

| 2 ( باب كدوء النبات وسوء نبته وغير ذلك من الآفة ) 2

قال أبو حنيفة إذا ساء خروج النبت أو أصابه البرد فلبده في الأرض أو عطش فأبطأ في النبات قيل - كدأ يكدأ وكدئ كدأ وأنشد : | * أنيخت بجو يصرخ الديك عندها * * وباتت بقاع كادئ النبت سملق * ويقال أكدأت الأرض - إذا لم تنبت وأرض مكدية وأنشد : | * له الروض يندى وحساده * * على الظلف في المعر المكدي * وقال أصاب النبات برد فكدأه - أي رده في الأرض قال وقال بعضهم كدى النبت بغير همز كدى وكدت الأرض كدوا وكدوا - إذا أبطأ نباتها ويقال أصابتهم كادية وكدية - شدة وقال جحد النبات جحدا ونكد - إذا قل ولم يطل فهو جحد ونكد أبو حنيفة الزمر والحجن والحجن والمحجن - القليل القصير من النبات وقد زمر زمرا وحجن حجانة وحجنا وقال دق النبات - ما دق على الابل من النبت ولأن فيأكله الضعيف من الابل والصغير والأدرد والمريض والدق - الذي لا يصير شجرا وإنما هو كلأ ومرعى كالقرنوة والمكر والخمغم والحلمة والرخامى والسعدان ويقال نبات مصرور - أصابه الصر وهو برد يجيء في ريح فيهلكه ونبات محسوس من الحاسة وهو برد يحرقه وقد حسته تحسسه حسا والبرد محسة للنبات - أي محرقه والصاد لغة وقيل الحساسة - الريح تحثى التراب في الغدر فتملأها منه فيبيس الثرى أو جراد يأكل النبات وهو احدى الحاستين ويقال ضرب النبات ضربا فهو ضرب - إذا ضربه البرد فأضربه به وقد أضربه البرد وقيل هو من الضريب - أي الصقيع وهو الجليد يقال ضرب النبات وصقع وجلد وقال قمع البرد النبات وأقمعه ومن آفات المراتع الأباء وهو - عرض يعرض للنبات والعشب من أبوال الأروى فإذا رعته المعز خاصة قتلها وكذلك إن بالت في الماء فشربت منه هلكت يقال عنز أبواء - إذا أصابها الاباء وقد أبيت أبى فهي أبية وأبواء وقد تقدم ذلك في الغنم وإذا أصاب النبات ريح أو برد فأضربه أو شجرة فحت ورقها فهي مروحة ومبرودة وإن ضربت الريح الشجرة فأيبستها قيل عصرتها ومن آفات النبات القفء وقد قفئ النبت وقفئ وأرض مقفوءة - إذا وقع التراب على بقلها فأفده فإن غله مطر وإلا فسد ومن آفاته اليرقان يقال يرقان وأرقان وأرق ونبات ميروق ومأروق وهو - اصفرار يعتريه حتى كأنما عليه الورس فيفسد رطبه ويابسه إلا أن يغسله مطر إذا كان خفيفا وهو يصيب النخل والزرع والشجر ومن آفاته الحسبان وهو شر وبلاء وحكى ( أصاب الناس حسبان ) إذا أصابهم جراد أو عجاج وقد قال الله تبارك وتعالى في جنة

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ١٣٢