السقاء والاناء إلى رأسه ويقال مطر موضع كذا حتى نزفت نهاؤه أبو حاتم شددت كنز القربة - ملأتها جدا صاحب العين زكب الاناء يزكبه زكوبا وزكبا - ملأه والزب - ملؤك القربة إلى رأسها زببتها فازدبت أبو زيد خرم الإناء وقعطره وزكمه ملأه أبو زيدنفجت السقاء وغيره أنفجه نفجا - ملأته ويقال للرجل إذا ولدت له ابنة هنيا لك النافجة وذلك أنه يزوجها فيأخذ مهرها من الابل فيضمها إلى إبله فينفجها وهو النفج وكل ما ارتفع فقد انتفج وتنفج أبو زيد سنمت الاناء - ملأته حتى صار فوقه كالسنام وقال : دأظت الاناء وغيره أدأظه دأظا - ملأته وأنشد : | * لقد فدى أعناقهن المحض * * والدأظ حتى مالهن غرض * الغرض - النقصان أبو حنيفة التمريح - أن تؤخذ المزادة أول ما تخرز فتملأ ماء حتى تمتلئ خروزها والاسم المرح وقد مرحت |
| 2 ( باب أخاديد الماء وفرضه باب البحر ) 2
وقد تقدم أن البحر الماء الملح في قول أبي عبيد وأنه الماء الكثير من عذب أو ملح في قول غيره ولكن الأغلب أن البحر - الماء الملح الكثير يقال بحر وأبحر واعتقب المثالان عليه في الكثير فقالوا بحور وبحار فأما قوله عز وجل : ( ظهر الفساد في البر والبحر ) فزعم الفارسي أن المعنى ظهر الجدب في البر والبحر والبحر لريف وقال بعض المفسرين أن هذا كان قبل أن يبعث النبي عليه السلام امتلأت الأرض ظلما وضلالة النبي صلى الله عليه وسلم رجع القحط يدل عليه قوله تعالى : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ) صاحب العين سمي بحرا لاستبحاره أي اتساعه ومنه استبحر في العلم والمال وتبحر وكذلك تبحر الراعي والبحيرة - البحر الصغير وأما البحيرة التي بطبرية فانها بحر عظيم نحو عشرة أميال في ستة أميال ويبسها البتة علامة الدجال قال علي ليست البحيرة تصغير بحر إنما هي تصغير بحرة وبحرة وهي ما اتسع من الأرض وهبط ابن السكيت بحر الرجل - فزع من البحر وأبحر القوم - ركبوا البحر سيبويه النسب إلى البحر بحراني من نادر معدول النسب قال وقال الخليل كأنهم بثوا الاسم على فعلان وحكى غيره بحري وقوله تعالى : ( مرج البحرين ) قال ابن الرماني بحري فارس والروم عن الحسن وقيل هما بحر السماء وبحر الأرض يلتقيان في كل عام عن ابن عباس وقيل البحران الماء الملح والعذب ومعنى مرج أرسلهما