تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الشيء والجمع أعداء وقيل العدى حجر رق \ يق يستر به الشيء | صاحب العين قبر منجوف وهو المحفور عرضا غير مضرح أبو عبيد هو المحفور ما كان | صاحب العين الجول الجال ناح \ ية القبر | ابن السكيت الريم القبر وقيل وسطه وقد تقدم أنه الدرج والفضل والرجم القبر | ابن دريد الرجمة والرجمة القبر والضم أعلى والجمع رجم ورجام | صاحب العين أرجام وقد رجمته والبيت القبر أراه على التشبيه | ابن دريد تربة الميت رمسه | الأصمعي الجنازة الميت لأنه يستر وقد جنزته أجيزه جنزا سترته وكل ما سترته فقد جنزته وقد تقدم صاحب العين البلد المقبرة وقيل هو نفس القبر وأنشد |

% كل امرىء تارك أحبته % % ومسلم نفسه إلى البلد %

وربما جاء البلد يعنى به التراب | أبو حنيفة الجبانة المقبرة | سيبويه وهو الجبان ويقال أضللت فلانا دفنته وضل هو مات وبه يفسر قول الله عز وجل ^ ( أئذا ضللنا في الأرض ) ^ السجدة 10 يعني متنا وفنينا | صاحب العين أرهنت الميت قبرا ضممته فيه | أبو عبيد دككت التراب على الميت أدكه دكا هلته عليه وكذلك الركية تدفنها | أبو زيد كل ما كبسته وسويته في التراب فقد دككته | صاحب العين الحسب والتحسيب الدفن وقيل التكفين وأنشد |

% غداة ثوى في الترب غير محسب % %

وقيل معناه غير موسد من الحسبانة وهي الوسادة الصغيرة وقد تقدم تصريف فعلها | ابن دريد ويسمى بقيع الغرقد كفتة لأنه يدفن فيه | ابن السكيت استوت به الأرض وسويت به هلك فيها | وقال تلمأت عليه الأرض وتودأتاستوت ووارته بعد الموت | أبو زيد ودأتها عليه | ابن دريد المقشع الناووس يمانية | أبو عبيد المختفي النباش | الأصمعي هو القلاع | أبو عبيد جمهرت القبر جمعت عليه التراب ولم أطينه ومنه حديث موسى بن طلحة وقد شهد دفن رجل فقال جمهروا قبرة جمهرة |

| 3 ( باب البهائم )

صاحب العين البهيمة كل ذات أربع قوائم من ذوات البر والماء والجمع بهائم |

| 3 ( ذكر الحافر )

| الحافر يقع على الخيل والبغال والحمر وربما قالوا للقدم حافر يريدون تقبيحها وأنشد أبو عبيد |

% على البكر يمريهبساق وحافر % %

ذهب به إلى الاستعارة ومثله |

% إلى ملك أظلافه لم تشقق % %

وإنما سمي بذلك لأنه يحفر الأرض . والله أعلم صلى الله عليه وسلم محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٧٩