تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فرأيته إذا طار كأنه يرد جناحيه إلى خلفه ومنه سمي مجداف السفينة وقيل وهو أن يكسر من جناحيه شيئا ثم يميل عند الفزغ من الصقر وثقال جدف الرجل في مشيه أسرع هذه بالذال المعجمة وقال قطعت الطير انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحر يقال كان ذاك عند قطاع الطير | ابن السكيت وقطوعها | صاحب العين اقطوطعت وضربت كقطعت | ابن دريد الرجاع رجوع الطير بعد قطاعها وقد رجعت | أبو عبيد المئساق الطائر الذي يصفق بجناحيه إذا طار | ابن السكيت خفق الطائر بجناحيه يخفق خفقا وخفقانا | أبو عبيد حامت الطير على الشيء يعني استدارت | صاحب العين حام حومانا وحوم | غيره حياما وحؤوما وكل من رام أمرا فقد حام عليه | أبو عبيد هي تحوم غيا | ابن الأعرابي الغياية التي تغيي على رأسك أي ترفرف | ابن دريد عاف الطير عيفانا حام في السماء | أبو عبيد عاف الطائر على الماء عيفا حام عليه وقال دوم الطائر في السماء جعل يدور ودوى في الأرض وهو مثل التدويم في السماء وقول ذي الرمة |

% حتى إذا دومت في الأرض راجعه % % هو استكراه | قال الفارسي قال أبو عبيد ذلك لأنه يجعل التدويم في السماء وهذا للحيوان الطائر ودوى في الأرض وهذا للحيوان الماشي على مذهبه وإنما يصف ذو الرمة هنا كلابا وثور وحش والصحيح بعكس قول أبي عبيد إنما التدوية في السماء والتدويم في الأرض فقول ذي الرمة ليس بمستكره | صاحب العين الحوت والحوتان حومان الطائر حول الشيء وحومان الوحشية حول الشيء وأنشد |

% كطائر ظل بنا يحوت % % أبو عبيد القلولى الطائر المرتفع في طيرانه | علي أخطأ أبو عبيد إنما هو المقلولي وإنما كان في كتابه اقلولى الطير إذا ارتفع في طيرانه فنقله في المصنف قلولى الطائر إذا ارتفع | قال فإذا انقضت العقاب فذاك الاختيات وبه سميت خائتة خاتت تخوت خوتا | صاحب العين خاتت خوتا وخواتا وأنشد غيره |

% وصفراء من نبع كأن خواتها % % تجود بأيدي النازعين وتبخل % % فاستعاره في القوس وقال عقبة الطائر مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه تقول العرب عقبته ثمانون فرسخا وقال كنعت العقاب ضمت جناحيها للانقضاض | ابن دريد دف الطائر يدف دفا ودفيفا وأدف ضرب بجناحيه دفيه وقيل حرك جناحيه ورجلاه في الأرض ورفرف بسط جناحيه وزف يزف زفا وزفيفا كذلك وصف بسط جناحيه في طيرانه | صاحب العين الطير الصواف التي تصف أجنحتها ولا تحركها | غير واحد رنق الطائر رفرف ولم يسقط والترنيق كسره جناحه من داء أو رمي | أبو عبيد حف الطائر في طيرانه يحف حفيفا صوت | ابن دريد الحفحفة حفيف الطائر | الأصمعي خرير العقاب حفيفها وقد خرت | ابن دريد انضرجت العقاب انحطت من الجو كاسرة وقال دثن الطائر طار وأسرع السقوط في مواضع متقاربة وواتر ذلك وقال نجل الطائر نثر يعني حث جناحيه وقال خطف الطائر بجناحيه وخطف أسرع الطيران وزوف الحمامة أن تنشر جناحيها أو ذنبها وتسحبه على الأرض وكذلك زوف الإنسان إذا مشى مسترخي الأعضاء وقد زاف زوفا وقيل زاف في الهواء حلق وقال سفا الطائر سفوا طار سريعا وقد |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٣٢٩