وقوله : |
% زعموا أن ككل من ضرب العير % % موال لنا وأني الولاء %
أي أن كل من طرف بجفن على عير وقيل العير هنا الوتد يعني من ضرب وتدا من أهل العمد وقيل يعني كليبا وقيل يعني إيادا لأنهم أصحاب حمير وقيل يعني جبلا فقال كل من ضربه أي ضرب فيه وتدا ونزله وقيل عني المنذر بن ماء السماء لأن شيبان قتلته يوم عين أباغ والعير ، الملك والسيد وهي من الألفاظ المشتركة منها ما قد مضى ومنها ما سيأتي ذكره ، صاحب العين ، الجلسي ما حول الحدقة وقيل ظاهر العين والجحاظان حدقتا العينين إذا كانتا خارجتين ، ثابت ، وفي العين الأجفان لكل عين جفنان وهي غطاء المقلة من أعلاها وأسفلها الواحد جفن والجمع أجفان وجفون والحملاق باطنها المحمر إذا قلبت للكحل بدت حمرتها ، ابن دريد ، وهو الحملوق ، صاحب العين ، الحملاق ، ما غطى الجفن من بياض المقلة ، أبو عبيد ، هو ما يلي المقلة من لحمها وقيل الحملاق ، ما لزم العين من موضع الكحل من باطن وما ظهر منه فهو منبت الأشفار ، ابن جني ، الحملاق ، لغة في الحملاق ، أبو زيد ، حماليق العين ، بياضها أجمع ، أبو حاتم ، المحملقة من الأعين التي حول مقلتها بياض لم يخالطها سواد ، الأصمعي ، حملق الرجل ، فتح عينيه ونظر نظرا شديدا ، ابن جني ، الورشان حملاق العين الأعلى ، ثابت ، في العين الأشفار ، وهي حروف الأجفان وأصول منابت الشعر في الجفن التي تلتقي عند التغميض وليست الأشفار من الشعر في شيء والواحد شفر ، قال سيبويه : لم يكسر على غير أفعال ، ثابت ، الشعر الذي ينبت على الجفون ، الهدب الواحدة هدبة ، ابن السكيت ، وهدبة سيبويه ، هدبة وهدب لا تجمع على غير ذلك إلا بالألف والتاء ، ثابت جمع الهدب أهداب ومصدره الهدب فإذا طالت الأهداب قيل رجل أهدب وامرأة هدباء وكذلك الأذن واللحية ، أبو زيد ، الهلب كالهدب ، أبو حاتم ، الوطف ، كثرة شعر العينين مع استرخاء وطول رجل أوطف وامرأة وطفاء والمصدر الوطف وقد تقدم الوطف في الحاجب ، وقال : عين سبلاء طويلة الهدب ، ثابت : وفي العين المحجر ويقال المحجر وهو فجوة العين وهو ما بدا من البرقع والنقاب وقيل المحجر ما دار بالعين من أسفلها من العظم الذي في أسفل الجفن ، ابن دريد ، جحاظ العين ، محجرها وقد تقدم أنه الحدقة صاحب العين ، نقرة العين ، وقبتها وأرى أبا حاتم قد حكاه ، ثابت ، والزبب في الإنسان ، في الأذنين والحاجبين والوطف منه في العينين والزبب في البعير ، في الأذنين والعينين والوطف في البعير أدنى الزبب ، فإذا ذهب هدب العين فهو الطرط وقد طرطت عينه طرطا وقد تقدم الطرط في الحاجب وفي العين الموق ، وهو طرف العين الذي يلي الأنف وهو مخرج الدمع من العين ولكل عين موقان وفي الموق أربع لغات مؤق مثل معق والجمع أمآق ومأق مثل معق والجمع كالجمع ومآق مثل قاض والجمع مواق ومؤق مثل معط والجمع مآق ، ابن السكيت ، هو مأقي العين وله نظير وهو مأوي الإبل وزاد اللحياني موقئ مثل موقع وأمق فتلك سبع قال الفارسي : أما قولهم مؤق فإنه يحتمل ضربين من الوزن يجوز أن يكون وزنه من الفعل فؤعل ألحق ببرثن وزيدت الهمزة فيه ثانية كما زيدت في شأمل من قولهم شملت الريح وقلبت الهمزة التي هي عين إلى موضع اللام لأن هذه الكلمة قد قلبت الهمزة التي هي عين منها إلى موضع اللام في قولهم مآق فلما قلبت الهمزة التي هي عين إلى موضع اللام أبدلت إبدالا كما أبدلت في قولهم مآق على حد