% وأبلج يستسقي الغمام بوجهه % % ثمل اليتامى عصمة للأرامل % % ثابت : وهي البلجة والبلدة - فوق البلجة . أبو عبيد : الأبلد الذي ليس بمقرون وهي البلدة والبلدة ثابت : وفي الحوجب الطرط - وهو رقتهما وقلة الشعر فيهما وقد طرط طرطا . أبو حاتم : الثطط - كالطرط رجل أثط وامرأ ’ صطاء . أبو زيد : رجل أثط الحاجبين وامرأة ثطاء الحاجبين لا يستغني عن ذكر الحاجبين وقد تقدم تصريفه وجمعه في باب قلة الشعر ، ثابت : ومنها الأزب وهو الكثير شعر الحاجبين . أبو حاتم : الوطف كثرة شعر الحاجبين وهو أهون من الزبب والوطف أيضا كثرة شعر العينين مع استرخاء وطول رجل أوطف وامرأة وطفاء . ثابت : فإذا قل شعر الحاجبين من الأصل فهو أنمص . أبن دريد : غطف غطفا فهو أغطف قل شعر حاجبيه وربما استعمل في قلة الشعر وهو ضد الوطف وقيل : الغطف كثرة الهدب | صاحب العين : الأدمص الذي رق شعر حاجبيه من أخر وكثف من قد وربما قالوا أدمص الرأس إذا دقت منه مواضع ورق شعره . |
| العين وما فيها
| العين حاسة البصر والجمع أعين وأعينات جمع الجمع وأعيان وعيون والمعاينة النظر بالعين عاينته معاينة وعيانا وعنته - رأيته ومنه قولهم لقيته عيانا ورأيته عيانا والعين الذي هو الإصابة بالعين وما تصرف منه فسيأتي ذكره في بابه إن شاء الله . ابن دريد : حجمه الإنسان - عينه يمانية وجحمتا الأسد - عيناه في كل لغة غيره : البصاصة - العين صفة غالبة _ ثابت : في العين المقلة - وهي شحمة العين التي تجمع البياض والسواد وجمعها مقل وقد مقلته أمقله مقلا - نظرت إليه . ابن دريد : الهانة والهنانة - شحمة في باطن العين تحت المقلة . أبو زيد مخ العين - شحمها . ثابت : وفي المقلة الحدقة - وهي السواد الذي في وسط البياض . قال صاحب العين : هي في الظاهر - سواد العين وفي الباطن خرزتها . اين دريد : حدقة وحدق وأحداق وحداق قال والحندقة والحنديقة - الحدقة ولا أدري ما صحته . أبو عبيد : الحنديره والحندورة _ الحدقة والحنديرة أجود . ابن السكيت : جعلته على حنديرة عيني وحندورة عيني . أبو حاتم : هو الحندير والحندور . وقال أبو علي : وقد حكى لي حندر العين , غيره : فص العين - حدقتها والجمع أفص وفصوص . ثابت : وفي الحدقة الناظر والإنسان - وهو موضع البصر منها الذي تراه كله كأنه صورة ليس بخلق مخلوق وإنما العين كالمرآة إذا استقبلها شيء رأت شخصه فيها لشدة صفاء الناظر . علي : ولذلك روي بيت ذي الرمة رفعا :
% وإنسان عيني يحسر الماء تارة % % فيبدو وتارات يجم فيغرق %
ولم يرو يحسر الماء نصبا ، ومن رواه كذلك فقد أخطأ لأن الإنسان ليس له حجن فيمسك الماء وإنما هو صورة يقول فإذا حسر الماء كشف عنه فظهر وإذا جم الماء غرق فلم يظهر يعني الدمع . أبو عبيد : ذباب العين - إنسانها . أبو حاتم : الذابة - النكتة الصغيرة التي في إنسان العين فيها البصر وغير العين إنسانها ومن أمثالهم : ' جاء فلان قبل عر وما جرى ' يريدون السرعة أي قبل لحظة العين ولا يتكلمون به إلا في الواجب وأنشد ' |
% ونار قد حضأت بعيد وهن % % بدار ما أريد بها مقاما %
% سوى ترجيل راجلة وعير % % أكالئة مختفة أن يناما % %