* حرق الجناح كأن لحيى رأسه * * جلمان بالأخبار هش مولع * أبو حاتم ، إذا قصر شعر الذقن عن شعر طول العارضين قيل هو حرق اللحية ، صاحب العين ، تفسخ الشعر عن الجلد ، تطاير وزال ولا يقال إلا لشعر الميتة . أبو زيد ، نشص ينشص نشوصا ، وهو مثل النسول وذلك إذا انسل من الجلد فبقي معلقا لازقا قد نسل من منبته ولم يطر عن موضعه ثم يطر بعد النسول طرورا وهو أول نباته وكذلك الوبر والصوف ، صاحب العين ، التصوح والتصيح ، تشقق الشعر وتناثره وربما صوحه الجفوف ، ابن دريد ، تسرمط الشعر ، قل وخف ، أبو عبيد ، الأفرق ، الذي ناصيته كأنها مفروقة ومنه قيل ديك أفرق ، وهو الذي له عرفان وهو من الخيل الناقص إحدى الوركين ، صاحب العين ، نتف الشعر ينتفه نتفا ونتفه فانتتف وتنتف والنتاف والنتافة ، ما سقط من الشيء المنتوف والمنتاف ، ما نتفت به ، أبو عبيد ، النتفة ما نتفته بإصبعك من نبت أو غيره ، أبو عبيد ، فإن نتفه صاحبه قيل زبقه يزبقه زبقا ، ابن دريد ، الزمق لغة في الزبق وقد زمق النتش ، النتف نتش ينتش ، صاحب العين ، المنتاش ، الذي ينتف به الشعر تسميه العامة المنقاش وقال دلصت المرأة جبينها ، نتفت ما عليه من الشعر والنمص رقة الشعر حتى تراه كالزغب رجل أنمص وامرأة نمصاء وقد نمصت شعره أنمصه نمصا نتفته وتنمصت المرأة ، أخذت شعر جبينها لتنتفه والمنماص المنقاش ، ابن دريد ، والنتك النتف يمانية نتكت أنتك نتكا والمغد ، النتف مغده يمغده ، الأصمعي ، الزر ، النتف ، ابن السكيت ، مرقه يمرقه مرقا كذلك والمراقة ، ما انتتف منه وخص بعضهم به ما ينتف من الجلد المعطون ، أبو عبيد ، أمرق الشعر ، حان له أن يمرق وقال شعره هراميل وقد هرملته قطعته ونتفته وأنشد : | * قد هرمل الصيف عن أعناقها الوبرا * * * ابن دريد ، الهبارية والهبرية ، ما يسقط من الراس إذا امتشط ، ثابت ، يقال لما تقشر من جلد الرأس هبرية وإبرية وهبارية وحزاز وهي في أصول الشعر كالنخالة ، غيره ، واحدته حزازة ، ابن دريد ، السكبة ، الهبرية في بعض اللغات ، أبو عبيد ، المشاطة ، ما سقط من الشعر إذا امتشط ، أبو عبيد ، السباطة ، ما سقط من الشعر إذا سرح ، ثابت ، وإذا تحاص الشعر فذلك الذي بقي الشكير وقد أشكر رأسه . |
| 2 ( باب التشعث ) 2
صاحب العين ، الشعث ، التباد الشعر واغبراره شعث شعثا وشعوثة فهو أشعث وشعثان وتشعث وشعثته ، صاحب العين الأشعث ، الوتد منه لتفرق أجزاء أعلاه ومنه التشعيث في الشعر ، وهو ذهاب عين فاعلاتن في الضرب الأول من عروض الخفيف ، علي ، فأما تشعث الأمر الذي هو انتشاره وتفرقه فعلى المثل هذا قول أبي علي ولم يجعله غيره كذلك بل قال هو أصل وقال لم الله شعثك وشعثك قال : | * لم الإله به شعثا ورم به * * أمور أمته والأمر منتشر * ثابت ، وهي الشعثة والإشعيثاث ، تفرق الشعر وتنفشه وقال أتانا ثائر الرأس شعثا ، أبو عبيد ، حف رأس الإنسان وغيره يحف حفوفا ، إذا شعث ، ثابت ، وقد أحففته وقال إنه لجافل الشعر أي شعث وقد جفل يجفل جفولا والشوع انتشار الشعر وتفرقه رجل أشوع وامرأة شوعاء وقال تنصب الشعر شعث ، قال أبو علي : وأصل التنصب تعقد الثرى وتجعده يقال ثرى متنصب ومنصب وأنشد : |