والأنثى كهلة والجمع كهلات وهو القياس لأنه صفة وقد حكي فيه عن أبي حاتم تحريك الهاء ولم يذكره النحويون فيما شذ من هذا الضرب ، وقال صاحب العين ، قلما يقال للمرأة كهلة حتى يزوجوها بشهلة ، أبو حاتم ، ولم أسمع رجل كاهل إلا أنه قد جاء في الحديث ( هل في أهلك من كاهل ) ، أي من قد دخل في حد الكهولة ، وقيل معناه تزوج ، وقد حكى أبو زيد ، إنما أحمل الكهال ، الذي حكاه صاحب العين في جمع كاهل كهل على أنه جمع كاهل في رواية من روى هذا الحديث من كاهل على مثال فاعل فيكون كضارب وضرب لأن فعلا لا يكسر على فعل ، الأصمعي ، رجل نصف كهل ، ابن السكيت ، الجمع أنصاف ، أبو علي ، كأنه ذهب نصف عمره ويشده قول الشاعر : | * لا تنكحن عجوزا أو مطلقة * * ولا يسوقنها في حبلك القدر * * وإن أتوك وقالوا إنها نصف * * فإن أطيب نصفيها الذي غبرا * ثابت ، فإذا النف وجهه فلم يكن في الشعر مزيد وشاب بعض الشيب فهو مجتمع فإذا بلغ أقصى الكهولة فهو صتم وهو التام وحينئذ يقال قد بلغ أشده . قال أبو عبيد ، واحدها شد في القياس ولم أسمع لها بواحد قال عدي بن الرقاع : | * قد ساد وهو فتى حتى إذا بلغت * * أشده وعلا في الأمر واجتمعا * وقال سيبويه ، شدة وأشد مثل نعمة وأنعم ، أبو علي ، الأشد والاستواء في الإنسان خاصة والقروح في الخيل و الحمير والبزول في الإبل ، ثابت ، فإذا تمت شدته ، فهو صمل وقيل : الصمل من الثلاثين إلى الأربعين وأنشد : | * فيا رب لا تجعل شبابي وبهجتي * * لشيخ يعنيني ولا لغلام * * فنبئت أن الشيخ يعدل أهله * * وفي بعض أخلاق الغلام عرام * * ولكن صمل قد عسى عظم زوره * * شديد مناط القصريين جسام * قال صاحب العين ، الصمحمح الذي بين الثلاثين والأربعين ، وقال : كبر الرجل والدابة كبرا فهو كبير ، إذا طعن في السن وقد علته كبرة ومكبر ومكبرة ومكبرة ، سيبويه ، بلغ المكبر ، أي الكبر ، أبو عبيد ، المكبوراء الكبار ، ثابت ، فإذا رأى البياض فهو أشمط وأشيب وسيأتي تصريفهما في باب الشيب ، ابن دريد ، ناهز الأربعين أو الخمسين داناها ، أبو عبيد ، زنات للخمسين وحبوت لها وزاهمتها ، إذا دنا لها ولم يبلغها ، وقال : قدعت له الخمسون دنت وأنشد : | * ما يسأل الناس عن سني وقد قدعت * * لي أربعون وطال الورد والمصدر * ابن السكيت ، هو في قرحها أي أولها ، ابن دريد ، متخت الخمسة إلا عقد بالخاء والحاء يعني خمسين سنة ، أبو عبيد ، وذمت على الخمسين وذرفت وأرميت ورميت وأرديت ، كل هذا إذا زاد عليها ، أبو زيد ، نيفت على الخمسين كذلك ، علي ، الياء في نيفت بدل من الواو ولغير علة لأن النوف الزيادة ولكنها معاقبة حجازية وقد يجوز أن يكون فيعلت ويقوي هذا القول الأخير أن نيفت لو كانت فعلت كانت قمنا أن يشاركها نوفت في الاستعمال فإذ لم يقولوا دليل على أنها فيعلت دون فعلت ابن السكيت ، أربى عليها
المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ١ · ص ٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي