تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استجفر والاستجفار في الأشياء كلها جائز عنده ، وهو اتساع البطن وخروج الجنبين ، وقال : تزكر الصبي كاستكرش ، ثابت ، فإذا ارتفع عن الفطيم فهو : حجوش وأنشد : | * قتلنا مخلدا وابني حراق * * وآخر حجوشا فوق الفطيم * أبو زيد ، هو السمين والحجش : الصبي في بعض اللغات وقد احجنشش قارب الاحتلام ولم يحتلم وقيل إذا احتلم وقيل إذا شك فيه وقيل إذا عظم بطنه ، أبو عبيد ، فإذا سقطت رواضع الصبي قيل : ثغر والفم حينئذ ثغر ثم لا يزال ثغرا على نحو الرائب من اللبن والعشراء من الإبل وسيأتي ذكر ذلك في موضعه إن شاء الله ، صاحب العين ، الثغر الأسنان مادامت في منبتها والجميع ثغور وخص بعضهم به بعض الأسنان ويقال نسغت أسنانه ، تحركت وذلك حين يثغر الصبي وانتسغتها : انتزعتها وقد تقدم أن نسغت نبتت ، الأصمعي ، أجفر الصبي ، سقطت له الثنيتان العلييان والسفليان فإذا سقطت رواضعه ، قيل حفرت ، أبو عبيدة ، إذا خرجت أسنان الصبي بعد سقوطها قيل : أبدأ ، صاحب العين ، الفاقع ، الغلام المتحرك وقد تفقع وأنشد : | * بني مالك إن الفرزدق لم يزل * * يجر المخازى مذ لدن أن تفقعا * ثابت ، فإذا قوي وخدم فهو حزور وأنشد : | * لم يبعثوا شيخا ولا حزورا * * بالفأس إلا الأرقب المصدرا * قال : والحزور مأخوذ من الحزورة وهي الأكيمة الصغيرة ، وقيل : الحزور : الممتلئ شبابا ، وقيل : هو حزور من عشر إلى خمس عشرة ، أبو عبيد ، المترعرع ، كالحزور . | وقال مرة : الغلام المترعرع المتحرك ، ابن دريد ، غلام رعرع ورعراع ولا يكون ذلك إلا مع حسن الشباب ، أبو حاتم ، المطبخ ، المترعرع ورعراع ولا يكون ذلك إلا مع حسن الشباب ، أبو حاتم ، المطبخ المترعرع ، وقيل : هو أملأ ما يكون شبابا وأرواه ، ابن السكيت الملم كالمترعرع ، أبو عبيد ، وكذلك اليافع ، قال : وقد أيفع وهذا الحرف على غير قياس والجمع أيفاع وغلام يفعة مثل الواحد على غير قياس أيضا ، قال سيبويه : ومما جاء مؤنثا صفة للمذكر والمؤنث هذا غلام يفعة ، ابن دريد ، غلام يفع ، ثابت : هو يافع ، إذا ارتفع ولم يبلغ الحلم ، وقال مرة : هو يافع ، ما بين سبع إلى عشر ، أبو زيد : الوفع والوفعة كاليفعة حكاه في المصادر ، ابن دريد ، والخماسي فوق اليافع ، يعني باليافع الذي قارب الحلم ، صاحب العين ، الخماسي الذي طوله خمسة أشبار والأنثى خماسية ولا يقال في غير الخمسة والهبيخ الغلام ، وقال : غلام وصيف والجمع وصفاء والأنثى وصيفة وقد أوصف ووصف وصافة ، أبو عبيد ، وصيف بين الوصافة ولا فعل له ، ثعلب ، بين الإيصاف ، أبو عبيد ، الغيداق ، الصبي الذي لم يبلغ . | ثابت ، فإذا قارب الحلم ، قيل هو مراهق ، النضر ، مرهق كذلك وقد أرهق الحلم ، ثابت ، وكذلك كوكب ، قال الفارسي ، سمي بذلك لأنه أملأ ما يكون وكل معظم شيء كوكب ، أبو زيد ، فرط الولد صغارهم ما لم يدركوا وقيل الفرط - كبارهم وصغارهم وجمعه أفراط وقيل الفرط واحد وجمع ، ابن السكيت ، فرط فلان بنين وافترطهم ماتوا له صغارا فإن ماتوا كبارا فقد احتسبهم ، أبو الصقر ، الافتراط في الصغار والكبار ، غيره ، أخلف بالخاء معجمة ، قارب الحلم . | ثابت ، فإذا شك في احتلامه قيل أحلف ، أبو عبيد ، وكل شيء مختلف فهو محلف هذه عبارته والصواب مختلف فيه ، ومنه قيل : حضار والوزن محلفان وذلك أنهما كوكبان يطلعان قبل سهيل فيظن الناس بكل واحد منهما أنه سهيل فيحلف الواحد أنه سهيل ويحلف الآخر أنه ليس به وأنشد بيت ابن

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٥٨